رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أدهم بغضب و استغفر ربه و تركهما و ذهب خارج القاعة بأكملها بعد أن قال لها قاصداً : الزفت اللي في عينك ده يتشال و مش هكررها تاني عشان ماشلهوش أنا بطريقتي .. ربتت منال علي كتف تالا قائلة : روحي اقعدي جمب سارة عشان متدوخيش من الوقفة و تتعبي

اتجهت تالا حيث سارة كما أخبرتها منال أما منال فقد أخذت نفسها و خرجت وراء أدهم .. وجدته واقفاً بأحد الأركان يدخن سيجارة فاقتربت منه و وقفت أمامه ليلقي السيجارة من يده و يدوس عليها احتراماً و عدم ازعاج لها .. ربتت علي كتفه قائلة : مالك يا حبيبي ؟ .. أردفت قائلة : و مش قصدي بمالك علي دلوقتى

نظر لها أدهم باستغراب لتقول هي بتساؤل : مالك من ساعة ما رجعت من عند سارة ؟ حاسة إنك أنت و مراتك أحوالكوا مش متظبطة و أنت طول اليوم بره و بترجع متأخر حتي لما قولتوا إنها حامل حسيت انكوا انتو الاتنين متضايقين و مش مبسوطين زي ما كنت متوقعة منكوا لما تعرفوا بأول مولود جيلكوا .. و إيدك اللي كانت هتتمد عليها انهارده ديه وسط الناس و غير ده كله رجوعك للسجاير

صمتت قليلا و صدمته بسؤالها : أدهم أنت زعلان إن تالا حامل .. مكنتش عايزها تحمل ؟

حرك رأسه نافياً بسرعة قائلاً : لا طبعاً الموضوع مش كده .. أنا بحمد ربنا علي نعمته علينا و الموضوع ملهوش علاقة بتالا أصلاً كل اللي فيها إني مشغول و مضغوط أوي في التحضير للشركة مش أكتر و للأسف خنقتي ديه بتطلع عليها هي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الاول 1بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top