رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت برأسها قائلة بسخرية رغم اشتعال قلبها بالداخل من الغيرة : أه أصلي كنت بتفرج علي جوزي الراجل الوحيد الشهم اللي في القاعة ديه اللي مفيش رجالة غيره .. أردفت قائلة بغيرة : بس ما شاء الله شكلك كنت مركز معاها أوي و كانت عجباك من الأول لدرجة إنك من و أنت هنا لاحظت إن فستانها اتقطع فقولت أعمل نمرة بقي و استغل الفرصة .. صمتت قليلاً ثم أكملت كلامها قائلة بتهكم : و أحب أبشرك إنك عجبتها و مش عجبتها هي بس لا عجبت بنات القاعة كلهم و هتلاقيهم كلهم جايين يشكروا الجنتل مان أدهم بالنيابة عنها عقبال ما هي تيجي تشكرك بنفسها .. أعمتها الغيرة فتابعت قائلة بسخرية : و بعدين تفتكر واحدة دراعتها و رجليها باينة هتفرق معاها لو حتة زيادةكمان بانت!!

هل تظن بأنه من هذا النوع من الرجال يعلم أنها مجنونة لكن ليس لدرجة أنها تشك به .. ليس لدرجة أنها تظن أن ما فعله .. فعله فقط من أجل عرض سيصفق له المتابعين عليه و يلفت نظر الفتيات ليعجبن به و يمدحونه .. ما فعله كان رد فعل سريع لم يفكر به لما لفت انتباهه فجأة .. هل تتهمه أنه كان يتابع تلك الفتاة كما تتهمه أن مروءته مزيفة للعرض و للفت الإنتباه فقط .. كان كلامها يشعل فتيل غضبه دون أن تشعر حتي أن يده بدأت تآكله .. بدأت يديه ترتفع دون أن يشعر هو بارتفاعها .. شعر فقط بما كان سيفعله عندما أمسكت منال بيده و أرجعتها إلي جانبه مجدداً قائلة بجدية : معتقدش إن هنا مكان مناسب انكوا تتخانقوا فيه و لا انتو ايه رأيكوا ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل السابع 7 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top