رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأت برأسها قائلة بعند : أه أنت قولت و أنا ممسحتوش و مش همسحه عشان عاجبني و شكلي بيه حلو
غمس أنامله بخصلات شعره بغضب و مرت عينه بأرجاء المكان بعيداً عنها ليستوقفه هذا المشهد .. فتاة تقف برفقة أصدقاءها و تمرح معهم و لكن فجأة و دون سابق إنذار يدوي بأذنها صوت انكسار تلك الحلقة التي كانت تمسك إحدي حمالات فستانها ليحمر وجهها علي الفور و تخبي منطقة صدرها بيدها و هي مصدومة مما حدث لا تدري كيف تتصرف .. لم يكن منه غير أنه ترك تالا و ركض بتجاهها و هو يخلع جاكت البدلة التي يرتديها .. لم يمر أكثر من خمس ثواني إلا و كان أدهم أمامها يلقي عليها جاكت بدلته و هو يغض بصره عنها لترتديه هي علي الفور بالمقلوب كما ألقاه عليها .. نظرت له بامتنان قبل أن تغادر برفقة أصدقائها ليتنهد هو تنهيدة طويلة و يأخذ نفسه .. لفت انتباه ما فعله كل من في القاعة وأكثرهم الفتيات فقد تتيمن به و بدأن بالحديث عليه أكثر من ذي قبل .. فأولاً كان الشاب الوسيم الذي يبدو عليه الثقل لكنه الأن أصبح الشاب الوسيم الشهم ذو المروءة الذي أنقذ تلك الفتاة المسكينة من الإحراج أمام الناس .. عاد أدراجه لها مجدداً و وقف بجانبها مكملاً ما كان يجري كأن شيئاً لم يكن : أنت لسة واقفة مكانك برده مشلتيش الزفت ده
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125