رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أسر و قال بجدية : و الله كنت عارف إنك هتقولي كده فعملت حسابي .. لف للوراء و أخذ حقيبة بها طعام موضوعة .. أخرج لها سندوتشاً و أعطاه لها قائلاً بابتسامة : اتفضلي بالهناء و الشفاء يا حبيبتي

أخذت أسيل منه السندوتش بابتسامة قائلة : أنا و الله كنت شامة ريحة الأكل بس قولت يمكن بتخيل

ابتسم بنافذ صبر ثم مد يده لتالا بسندوتش أخر لتقول تالا و هي تنظر له : لا شكراً يا أسر

قال أدهم بحزم دون أن يوجه نظره لها : خديه كليه

تالا باقتضاب : مش جعانة

أدهم بنافذ صبر و هو مازال ينظر للطريق : مش لازم تبقي جعانة عشان تكلي كفاية إني قولتلك تكلي

أخذت الشندوتش من أسر فقط حتي لا تثيره و يصيح بها أمامهما و هي لن تتحمل هذا و ستصيح هي الأخري و بذلك ستفسد فرحة أسيل و أسر عندما يتشاجرا كما أنها لا تريد أن يراهما أي شخص حتي لو كان قريباً منهما و هما يتشاجران .. بدأت بأكل السندوتش و هي تنظر من شباك السيارة إلي أن أنهته قبل أن يصلا بدقائق قليلة .. استقبلا المعازيم العريس و العروسة بحفاوة ليتم بعدها كتب الكتاب لتصبح أسيل أخيرا زوجة أسر .. كانا يجلسان بالكوشة معاً و أسر يمسك بيدها و يربت عليها بحب بعدما أنسته فرحته فقد شاربه العزيز .. من العادي و المفترض أن تكون الخطبة قبل كتب الكتاب و لكنهما فعلا العكس .. فها هما يجلسان بخطبتهما بعد كتب الكتاب .. كانا هما الأثنين في أقصي حالات فرحتهما خاصة أسيل التي اقتربت منها كريمة و باركت لها كما تبارك الأم لبنتها علي عكس اثنين بهذه القاعة .. كانا يقفان بأحد الأركان بعيداً قليلاً عن سارة و أمه .. صاح بها قائلاً باقتضاب : مش قولت الزفت ده يتمسح ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حريم الباشا الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top