رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سرح بعينها الجميلة التي سحرته منذ أن وقعت عيناه عليها لكنه سرعان ما ربط جأشه قائلا : الزفت ده يتمسح حالاً

رفعت أحد حاجبيها قائلة بدلال : ليه بتغير عليا ؟

ربت علي إحدي وجنتيها بخفة قائلاً بحزم : البتاع ده يتمسح فاهمة و كلامي مبكررهوش كتير و أنت عارفة كده كويس أوي .. أردف قائلاً ببرود قبل أن يذهب من أمامها و يتجه لأسر و أسيل التي كانت الفرحة تنبعث من عيونهما : و علي فكرة مش محليها شكلك وحش و بيخوف كمان

ضربت قدميها بالأرض بضيق كالأطفال قائلة لنفسها بعند : طب و الله ما هشيله يا أدهم هاه و كلامك ده خليه لنفسك .. عند بعند بقي

أخذت نفسها و ركبت السيارة و أخذت تنظر لنفسها في المرأة و هي تتفحص مظهرها لتجد أنها رائعة بكل معني الكلمة لكن كعادتها ما تقوله المرأة ليس له أهمية أو صدق عندها بعد ما يقوله أدهم فهي لا تنتظر الا رأيه بها و تقييم عينه لها .. وضعت يدها علي أحشائها قائلة بحزن : شوفت بابي بيقول لمامي إنها وحشة و بتخوف إزاي ؟ .. مامي بقي زعلت منه أوي و من كلامه بس للأسف بتحبه و عارفة إنه كمان بيحبها بس هو بيعمل كده و بيقسي عليها عشان هو كمان زعلان منها .. نزلت دمعة هاربة من عينيها مسحتها سريعاً قائلة : مامي مستعدة تسامح بابي عشان قال عليها وحشة و بتخوف و تسامح قسوته عليها الفترة اللى فاتت بس هو كمان يسامحها و يرجع معاها زي الأول .. عارف مامي نفسها أوي يرجع أدهم الحنين تاني اللي كان بيحبها و بيعاملها بطريقة حلوة .. رأته قادماً و أسيل و أسر وراءه .. استقل مقود السائق بجانبها لتستقل أسيل بجانب أسر بالخلف .. وجهت نظرها للشباك بجانبها و ظلت صامتة .. سمعت صوت أسيل تقول : أسر أنا جعانة أوي من الصبح مكلتش .. نظرت لأدهم قائلة : أدهم ممكن تبقي تقف أدام أي مطعم نجيب منه أكل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top