رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسر بنفس المرارة : أصلك مش فاهم عشان مكنش عندك شنب زي شنبي فمش حاسس بمعاناتي .. أردف قائلا : أنت مش عارف فايدة الشنب ده ايه ؟ ده بيخلي الواحد يحس بهبته كده وسط المساجين غير لما يبقي عيل فرفور و غير ده كله بيدفيني في الشتاء يا أدهم .. تنهد بحزن قائلا : و أنا بعد كل اللي كان بيقدمهولي ده أتخليت عنه بكل بساطة عشان أفرحها .. شوفت أنا قد ايه ظالم يا أدهم
نفذ صبر أدهم حقاً فصاح به قائلا : أبوك لأبو أدهم لأبو شنب المقشة بتاعك يا أخي حد ضربك علي إيدك و قالك أحلقه .. غمغم قائلا : أستغفر الله العظيم يا رب هتخلي الواحد ياخد ذنوب بسببك
فُتِح باب الكوافير لتخرج منه أسيل لينتبه أسر لها بدأ يتفحصها من أخمص قدميها و هو يصعد بعينيه من أسفل لأعلي ليجدها ترتدي فستان فيروزي رقيق للغاية يليق بعروس رقيقة مثلها و ما زينها و زادها رقة هو حجابها .. حجابها !!! هل ما يراه صحيح !! هل تحجبت !! و برغم من هذا لم يأخذ حجابها من جمالها أو أنوثتها التي كان يبرزها شعرها بل زادها جمالاً و نوراً .. أنزل يده من علي وجهه و دعك عينيه ثم فتحهما ثانية حتي يتأكد أنها هي .. ليسمع بعدها صياحها و هي تتجه نحوه قائلة بفرحة : أنت حلقت شنبك ؟
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125