رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدأ الشيطان يسحب أفكاره السوداء التي بثها لها عنه لتعود و تحسن الظن به من جديد .. بالتأكيد أتي بها إلي هنا لتتابع مع الطبيبة .. كيف لها أن تفكر بأنه من الممكن أن يفعل ذلك .. هو أدهم و ليس ماجد .. أنزلت رأسها أرضاً و هي تشعر بالضيق من نفسها لأنها أساءت الظن به .. دخلت أمامه للعيادة بهدوء و جلست في أحد الأماكن الفارغة ليأتي أدهم و يجلس بجانبها بعدما تكلم مع الممرضة لبعض الوقت .. قالت بصوت خافت دون أن تنظر له و هي تعبث بأصابعها بتوتر : أدهم أنا أسفة مكنش قصدي أسئ الظن فيك .. أرجع رأسه للوراء و أغلق عينيه لبعض الوقت دون أن يرد عليها فتحهما فقط عندما نقرت علي كتفه بأصابعها قائلة بقلق : أنت كويس ؟

تنهد قائلاً بتهكم : هبقي كويس لو سمعت سكوتك

تنهدت بحزن و نظرت أمامها و هي مازالت تعبث بأناملها بتوتر شديد .. نظرت له مجدداً قائلة بضيق : مدام هتفضل قاعد مبوز و عامل كده يبقي جيت معايا ليه ؟ كنت ممكن تخلي ماما منال أو أسيل ييجوا معايا أو حتي أجي لوحدي

اعتصر قبضه يده قائلاً بنافذ صبر : أستغفر الله العظيم يا رب .. وجه نظره لها و كاد أن يتكلم لكنها أردفت قائلة بضيق ممزوج بالغيظ : و الله ما أنت قايل .. حاولت تقليد نبرته الجافة الرجولية قائلة : كله عشان أبني أو بنتي اللي في بطنك أوعي تفتركي إنه عشانك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني 2 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top