رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حركت رأسها نافية و هي ترجعه ليده مجدداً قائلة بجدية : هبقي ألبس أي حاجة من عندي و خلاص .. أرجعه ليدها مجدداً قائلاً بصرامة : أنا بأمرك مش بأخذ رأيك .. دفعها من كتفها بتجاه البروفة قائلاً بحزم : قيسيه يلا .. كاد أن يغلق باب البروفة لكنها وضعت يدها عليه قائلة بجدية : أنا مكنتش عايزة أجيب بس هقيسه عشان خاطرك أنت بس .. أردفت قائلة بحب : كفاية أنك أنت اللي مختاره

ضايقها عدم رده عليها و غلقه للباب لكنها مازالت فرحة لأنه رغم غضبه و عدم كلامه معها مازال يفكر بها .. ارتدت الفستان سريعاً لتنظر لنفسها بعدها بمرأته و تتسع حدقة عينيها علي الفور من شدة جماله و انبهارها به .. كان حقاً الفستان محتشماً رقيقاً و غير مبهرج .. كيف لم تشاهده عندما كانت تنتقي الفساتين مع أسيل .. فتحت الباب لتجده واقفاً ينتظرها .. اقترب منها و أخذ ينظر لها و هو يتفحص الفستان عليها بتدقيق خوفاً من أن يكون به أي عيب .. قال بعدما تأكد أن الفستان يلائمها تماماً : يلا ادخلي اقلعيه .. كادت أن تدخل لكنها وجدت أسيل تقترب منهما و هي تقول باعجاب شديد : حلو أوي يا تالا ده بجد يجنن عليكي أكيد أدهم هو اللي أقنعك تجبيه .. أردفت قائلة بعدها و هي تنظر لأدهم : دي جننتني لحد اما كنت هشد فى شعري منها و أنا بحاول أقنعها أنها تجيب فستان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السادس عشر 16 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top