رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بالفعل قاموا كما قال أدهم لتقول أسيل بعدها كأنها تذكرت شيئا : نسيت صح أقولك مبروك يا أدهم

نظر لها أسر قائلا بتساؤل : بتباركيله علي ايه ده هو اللي المفروض يباركلنا

نظرت لأسر قائلة بفرحة تلقائية : يا ابني أدهم حامل .. نظروا لها باستنكار لتعدل جملتها سريعاً و تقول : قصدي تالا حامل

انفجر أسر ضحكاً و قال موجهاً كلامه لأدهم : تخيل منظرك و أنت حامل و منخوخ كده شبه الكورة الكفر لو كلامها صح

ضربه أدهم بكتفه قائلا بضيق : ايه الخفة ديه ؟ ما بدل ما تتخيلني تخيل نفسك أنت

أكمل أسر ضحكه قائلاً : يا بني تخيل بس و الله هيبقي شكلك مسخرة خصوصاً لما تتعب و تقول لتالا و انت ماسك ضهرك ” ابنك هيموتني ياختي .. ياخرابي علي الحمل و سنينه ” .. انفجر في الضحك مجدداً ليرفع أدهم أحد حاجبيه متوعداً له قائلاً بغيظ : والله لو ما اتلميت لأقل منك قدام خطيبتك و مراتي .. تدخلت أسيل قائلة : ملكش دعوة بأسورتي يا أدهم عشان أسورتي هيبقي كيوت و هيجبلي كب كيك بالمناسبة السعيدة ديه

تحسس أسر شعرات شنبه قائلاً بنافذ صبر : قولتلك ميت مرة كيوت و الجو ده تقوليه للكلب بتاعك يا حبيبتي لكن أنا مش كيوت .. أردف قائلاً : أنت عارفة لو حد سمعك و انت بتقولي عليا كيوت أتوقف عن العمل فوراً .. أشار إلي وجهه قائلاً لتالا و أدهم : بذمتكوا ديه منظر خلقة كيوت زي ما هي بتقول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top