رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خرجتا معاً لتجدا أدهم واقفاً ينتظرهما فقد ذهب و اعتذر لإدارة المكان عما حدث و عاد لينتظرهما مجدداً .. تقدم أدهم بعض الخطوات لتسيرا أسيل و تالا وراءه .. وصلوا إلي حيث كانوا يجلسون ليجدوا المكان نظيفاً كما كان بل أحسن مما كان عليه فقط أتي عامل النظافة و نظفه باتقان .. جلسوا ليلاحظ أدهم أن أسر صامت و هو ينقل بصره له تارة و إلي تالا تارة أخري .. حرك أدهم يده أمام وجهه قائلاً بدهشة : أسر في حاجة ؟
كأن أدهم انتزع فتيل قنبلة أسر ليصيح قائلاً و علامات عدم التصديق و الدهشة علي وجهه : مش مصدق إن أدهم الإنف اللي كان بيقرف من أقل حاجة يعمل اللي عمله من شوية ده ..أردف قائلاً و هو ينظر لتالا : بس الحمد لله إنك مش مراتي عشان كنت هتبقي طالق في ساعتها
ابتسمت تالا ابتسامة حرج و نظرت للأرض لتقول أسيل بانفعال بسيط : لا و الله يعني لو رجعت في مرة و احنا متجوزين هتطلقني
لم يفكر في الإجابة .. جاوب سريعاً قائلاً : نعم و أكيد ولابد
نظرت له أسيل بغيظ شديد ثم قالت : خلاص طلقني يلا
ضحك أسر بسخرية قائلا : هو احنا لسة اتجوزنا يا هبلة عشان أطلقك أردف قائلاً : طب علي الأقل أستني لما اتجوزك
ضغطت علي أسنانها بغيظ و كادت أن ترد لكن أدهم قطع نقارهما قائلاً بجدية : قوموا يلا نمشي
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125