رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخل الحمام الرجالي ليعدل من هندامه بعدما أيقن أنها دخلت برفقة أسيل أما هما فبعدما دخلتا أسندت أسيل تالا و ساعدتها في تنظيف ثيابها كما طلب أدهم .. نظرت لها أسيل قائلة بقلق : مالك يا تالا ؟ أنت كويسة ؟

اؤمأت تالا برأسها بوهن لتقول أسيل بتساؤل : أمال مالك ؟ الأكل معجبكيش ولا ايه ؟

أخذت نفساً عميقاً ثم قالت : أسيل أنا حامل

صاحت أسيل صيحة عالية غير مصدقة لهذا الخبر السعيد ليدخل لهما أدهم علي أثرها و الذعر بادٍ علي وجهه غير مهتم لصياح السيدة الجالسة علي الباب التي تعنفه علي دخوله .. نظر لهما ليجد تالا مستندة بظهرها علي الحوض و أسيل واقفة أمامها و يبدو علي قسمات وجهها الفرح .. تنهد بارتياح ثم قال بحزم : خلصوا يلا و تعالوا ورايا .. أخذ طريقه للخارج لتقترب أسيل من تالا و تحتضنها بفرحة و هي تقول بفرحة : مش مصدقة بجد أنك أنت و أدهم هيبقي عندكوا بيبي صغير ألعب معاه .. ابتعدت قليلا عنها ثم طبعت قبلة علي وجنتها قائلة بابتسامة : ألف مبروك يا قلبي

لمعت عينا تالا فرحاً عندما لمس رد فعل أسيل و فرحتها قلبها فهي الثانية بعد منال التي فرحت بشدة و باركت لها بحفاوة .. كم تمنت أن يكون رد فعله مماثل لرد فعلهما حتي تكتمل فرحتها لكنه بكل أسف لم يحقق لها أمنيتها و يعاملها بكل برود و تجاهل .. ضمت أسيل لها مجدداً و احتضنتها دون أن تنطق بحرف واحد .. ظلت بعض الوقت محتضنة أسيل لتسمعها تقول بمرح : تالا لو حد دخل و شافنا كده ممكن يفهمنا غلط .. ابتعدت تالا عنها و هي تضربها ضربة خفيفة بكتفها لتكمل أسيل كلامها قائلة : خلاص خلاص يلا نخرج بدل ما أدهم و أسر يدخلوا ييجبونا بمعرفتهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top