رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تستطع أن ترد عليه فبالفعل حدث ما كانت تخشاه .. طردت معدتها عن طريق فمها المعلقة التي أكلتها بجانب كل الطعام التي أكلته صباحا .. تفاجئ أسر و أسير و لكن أدهم أخذ مناديل كانت موضوعة على طاولة الطعام في سرعة و انحني بجانبها و هو يحاول أن ينقذ الموقف .. أخرجت كل ما بجوفها بعضاً منه علي ثيابها و علي أرضية المطعم و البعض الأخر بيدها و الباقي بيد أدهم التي انتظرتها إلي أن انتهت تماماً و هي تحاول قدر الإمكان أن تبتعد عن ثيابها و ثيابه .. أتي عامل المطعم و بحوزته زجاجة بها بعض المياه و المناديل الإضافية ليأخذها أدهم منه ليمسح يده .. اتكأت برأسها على كتفه و هي شبه واعية تحاول جاهدة أن تأخذ أنفاسها التي قطعت و سحبت منها و أسيل واقفة بجانبها تربت على كتفها لا تدري ماذا تفعل غير مشاهدتها لما يحدث .. وضع أدهم بعض المياه بيده و بدأ يمسح لها وجهها لعلها تستفيق قليلاً و بالفعل بعد وقت قليل استفاقت و بدأت أنفاسها تعود لطبيعتها مجدداً .. لاحظت أن عيون كل من بالمطعم مسلطة عليها يراقبونها فشعرت بالحرج الشديد و أخفت وجهها بصدر أدهم مختبئة به .. حمل أدهم علبة المناديل بيده ثم اقترب من أذنها قائلاً بهمس : قومي نروح الحمام.. قامت معه بخضوع و هو يسندها ممسكاً بخصرها ليصطحبها للحمام و أسيل تسير وراءهما .. أخذ بعض المناديل و أعطي لأسيل البقية قائلاً بجدية : لو سمحتي يا أسيل أدخلي معها و ساعديها تنضف هدومها ديه و تظبط نفسها .. دفع تالا من كتفها بخفة بتجاه الحمام النسائي قائلاً بجدية : يلا ادخلي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top