رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ألقت الهاتف من يدها بعدما تحجرت الدموع بمقلتيها .. أخذت تعرج بقدميها فى سرعة و أنفاسها تتصارع مع خطواتها السريعة المضطربة حتى أنها قد نست تعبها .. تعثرت بمشيتها بعدما تعثرت بالأشياء التى قابلتها بطريقها و هى تدعو الله أن يسترها بترديد آياتها التى تقولها وقت أزماتها ” لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ” .. عندما هددها ماجد بالمشفى انه سيرسل الفيديو لمنال لم تكن تعتقد أنها ستكون بهذه الحالة بعدما ينفذ تهديده .. فكرت بنتيجة ما سيحدث ما إن تقع أعين منال على الفيديو .. بالتأكيد ستسقط صورتها أمامها و ستنقلب ضدها مئة مرة .. بالتأكيد ستظن بها سوءاً و ربما تظنها خائنة لأدهم بالفعل فهى لا تعلم بما حدث فى السابق .. بالتأكيد ستتغير معاملتها معها و لن تعاملها كأم و أبنتها و لا حتى كحما و زوجة ابن لأنها بكل تأكيد ستحث أدهم على تركها .. سيفتح هذا الفيديو عليها أبواب جهنم ما إن تراه منال فأما أن تحسبها خائنة وإما سيفتح كل ثغرات الماضى و يبسطها أمامها لتعلم بعدها أن أدهم قد أخفى عليها ماضيها.. أكملت طريقها و هى تشعر أن الطريق أصبح أبعد و امتلأ بالعراقيل التى تعوقها للوصول لمنال .. أخذها تفكيرها مجدداً فحتى لو قبلت منال بها و تفهمت الامر و هذا بالتأكيد أمر مستحيل .. هل ستسطيع أن تواجه عينها عيون منال بعدما رأتها بوضع كهذا .. هل ستظل علاقتها طيبة مع منال – تحترمها و تحبها و تحنو عليها – هل ستلتمس لها منال الأعذار و تتعامل معها بعقلانية كعادتها أم ستطردها شر طردة من بيتها و كنفها و من حياة أبنها !
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125