رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كاد أن يغادر لكنها أوقفته قائلة : عرفت ازاي ؟

تذكر على الفور عبارة ماجد التي ضربته كالكرباج و جعلته يتسمر في مكانه قبل أن يتركه و يغادر ” أدهم اتأسف لتالا بالنيابة عني و قولها تسامحني خليها تسامحني و تبطل دعا عليا .. قولها إني ندمت و هسيبها في حالها تربي ابنها اللي جاي معاك “.. ابتسم لها بسخرية ثم قال : قصدك يعني على موضوع حملك ؟ أردف بسخرية أكثر : عرفت صدفة زيي زي أي حد غريب .. عادي يعني .. تحولت ملامحه و نبرته من السخرية للحدة قائلا : و من مين من الغريب .. الغريب عارف و اللى المفروض جوز الهانم مش عارف .. قوليلي أنا لزمتي ايه في حياتك .. أقل حقوقي إني أعرف إن مراتي حامل أنت حرمتيني منه و خبيتي عليا

بلعت ريقها بصعوبة قائلة برجاء : أدهم أنت كل حاجة في حياتي و الله أنا كنت هقولك قبل ما يغمي عليا كنت هقولك

صاح بها قائلا بسخرة : كنت هتقوليلى قبل ما يغمي عليكي ؟ هو حضرتك لسة عارفة إنك حامل قبل ما يغمي عليكي .. صاح بها قائلا بانفعال غاضب : تقدري تقوليلى بقالك قد ايه عارفة و مخبية عليا أكني صفر على الشمال في حياتك اللى على مزاجك تقولهولى و اللى مش على مزاجك متقولهوش فالحة بس تقولي بحبك يا أدهم أنت كل حياتي يا أدهم .. ماشية بمزاجك و شايفة إنك سبع رجالة في بعض و هرجع و اقولك زي كل مرة بتتصرفي تصرفات واحدة مراهقة من غير أي تفكير .. ظلت صامتة تسمع صياحه و دموعها تتناوب بالنزول .. توقف عن صياحه فجأة ثم قال بنبرة حاسمة : خلصي الأكل ده يلا عشان تخدي الدواء اللي الدكتور كتبهولك.. أعطاها ظهره قائلاً : و كله عشان ابني أو بنتي اللي في بطنك أوعي تفتكري أنه عشانك .. استدار لها مجدداً و قابل عينيها اللتين لم تكفا عن البكاء بعد بعينه قائلاً بنبرة محذرة : مش هسمحلك أبداً تأذيه أو تضيعيه .. خرج من الغرفة و تركها وحيدة بائسة تبكي .. قطع بكائها صوته الغاضب من الخارج و هو يقول : بطلي زفت عياط و كلي عشان مدخلش أنكد عليكي و أعرفك العياط اللي علي حق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top