رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تهللت أساريرها لما قاله الطبيب ليس لخبر حملها فهي تعلم مسبقاً بل لأن الخبر وصل لأدهم و بالتأكيد سيقفز فرحا الأن و يضمها لصدره بعدما يلغي فكرة الطلاق و يغفر لها خيانتها لوعدهما ليعود أدهم الشخص الطيب المحب و ليس ذلك المتحول الجامد الذي يخيفها .. شيء جيد أنه علم من الطبيب و ليس منها حتي يظهر الوضع بأنها تفاجأت بالخبر ..حاولت فتح عينيها على أخرهما و سلطتها على أدهم حتي تسجل رد فعله بحذافيره بعقلها ..لم تر أي شيء مما توقعت هي أن تراه .. كان صامتاً لا يظهر على وجهه أي علامات سواء حزن أو فرح .. ربما لا مبالاة ! .. لا فحتي اللامبالاة لم يكن لها وجود .. قابلت عيناه الحادتين عينيها فجأة لتسمعه يقول بعدها : ما احنا عارفين يا دكتور بس هي بتحب تجهد نفسها على الفاضي

أنزلت عينيها على الفور حتي تتهرب من عينيه التي تقذبها بتهامات لا تتحملها و هي مصدومة مرتبكة من رد فعله .. ماذا يقصد بــ ” احنا عارفين ” !! هل كان يعلم بخبر حملها ؟ .. لم تتبين ما قاله الطبيب أو ما رد به أدهم .. كل ما تبنيته أن الطبيب و أدهم غادرا الغرفة بعد حديث قصير بينهما .. كانت تشعر أن الزمن توقف بها هي فقط و يسير من حولها بشكل عادي .. لم تفهم حتي الأن ماذا يعني بكلماته .. مرت دقائق و وجدته يدخل الغرفة و هو يحمل صنية بيها الطعام التي طهته .. وضعها بجانبها على الكمودينو قائلا بجفاء : كلي عشان تخدي الدواء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top