رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتهت صلاة العصر بعد كثير من الحمد و الدعاء أثناءها و ظلت جالسة بمكانها تحفظ بعض آيات الله التي تريحها و تبث السكينة بروحها و نفسها الحزينة .. قطع حفظها صوت هاتفها الذي ملأ المكان .. دق قلبها بعنف فقد أصبحت تكره أن يرن هذا الهاتف المزعج لكنها سرعان ما أسرعت بتجاهه خشية أن يكون أدهم هو المتصل و تتأخر في الرد عليه فقد غادر صباحاً بصمت دون حتي أن يخبرها إلي أين هو ذاهب أو حتي متي سيعود و اكتشفت هي ذلك بالصدفة بعدما حضرت له الإفطار و ذهبت لتناديه بتلك الغرفة التي قضي ليلته بها لتقضي ليلتها وحيدة .. وجدت أن المتصل ما هو إﻻ منال .. فتحت الخط و أجابت ليأتيها صوت منال و هي تطمئن عليها و علي أدهم .. بعد قليل من الكلام و السلام قالت منال : تالا يا حبيبتي سارة خلاص اتفقت على التورتة و خلال ساعة أو ساعتين هتلاقيها عندك بإذن الله

ظلت تالا صامتة لبعض الوقت و هي لا تفهم عن أي شئ تتحدث منال .. أتاها صوت منال و هي تقول بتساؤل : تالا أنتِ معايا ؟

أجابت تالا عليها قائلة : أيوه مع حضرتك بس مش فاهمة حضرتك بتتكلمي على ايه ؟ و تورتة ايه ديه اللى سارة اتفقت عليها ؟

تنهدت منال بنافذ صبر قائلة : تالا أنت لحقتي تنسي و تنسي حاجة مهمة زي ديه ؟ .. أردفت قائلة : مش قولتلك امبارح إن عيد ميلاد أدهم انهارده و إني كنت ناوية أروح لسارة انهارده بس روحت أمبارح و قولت اقعد عندها يومين تلاتة كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل العشرين 20 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top