رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أغلق عينيه بألم و ظل صامتاً لبعض الوقت يسترجع ما حدث بالتفصيل .. لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة فسيدخل بسين و جيم لا نهاية لهما معها كما أن الحقيقة سيكون وقعها صعباً للغاية عليها .. قال بعدما فتح عينيه ليتطلع بالسقف : حرامي كان فاكر إن مفيش حد في البيت بس لما دخل لقاني فضربي و أنا مقدرتش عليه .. أردف سريعاً حتي لا يفكر عقلها بكلماته فتتبين صدقها من عدمه : توتة و مروة عاملين ايه ؟

تنهدت تنهيدة عميقة و قالت بعدما سالت دموعها : توتة بقت كويسة الحمد لله متقلقش عليها نيفين بتخلي بالها منها .. أجهشت في البكاء قائلة : بس أدعي لأختك

قاطعها ماجد قائلا باقتضاب : أخبارها ايه دلوقتى ؟

ردت من بين دموعها قائلة بصعوبة : أجهضت الجنين و في غيبوبة دلوقتى رافضة أنها تصحي منها .. أردفت قائلة بنحيب : هنعمل ايه في المصيبة ديه ؟ أختك حطت راسنا في الأرض و هنتفضح قدام الناس

تنهد بعمق و قال بتوعد و نظره موجهاً للسقف فهذا هو أريح وضع لوضعه الحرج : فاكر أنه لما يسافر هيفلت مني بس و ديني ما هسيبه حتي لو راح المريخ

أمسكت أمه رأسها بألم قائلة بنحيب : يالهوي سافر .. أردفت قائلة بدعاء : يا رب صبرنى و أصلح حال عيالي و أسترنا من الفضيحة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اية ادهم الفصل الأول 1 بقلم رزان روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top