رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخرجه من تذكره دقاتها على باب الغرفة و من ثم دخولها قائلة و هي منكسة رأسها ارضاً : أدهم الفجر بيدن قوم يلا عشان تصلي
اعتدل بجلسته قائلاً بجفاء : ماشي روحي أنت
فهمت من كلماته و اقتضابه في الحديث أنه لن يكون إماماً لها في الصلاة هذه الليلة و هي لن تضغط عليه ستتركه على راحته حتي يهدأ و لو قليلاً .. ظلت تنظر له لبعض الوقت بعتاب ثم قالت بتبرم : على فكرة أنا مش عايزة أتطلق و مش هتطلق .. خرجت بسرعة من الغرفة تماما ًكما نطقت كلماتها !
كانت جالسة علي الكرسي بجانبه تقرأ القران و تدعي الله أن يستر ابنتها و يشفي ابنها و ابنة ابنها .. أحست به يفتح عينيه بتثاقل شديد للغاية فأغلقت المصحف و وضعته بجانبها ثم قامت و اتجهت نحوه بسرعة و قالت بلهفة : ماجد يا حبيبي
لم يستطع التكلم فجسده بأكمله يؤلمه .. نظر بطرف عينيه إلي جسده لأنه لم يكن يستطيع أن يحرك رأسه بشكل طبيعي بسبب ذلك الشيء الذي يلتف حول رقبته لتظل على وضع معين .. لم يتثنى له رؤية جسده بأكمله لكنه يشعر بأن الجبس يحتل معظمه .. يبدو أن أدهم محق و أنه سيأخذ فترة كبيرة للغاية ليشفي من كسراته .. يعلم جيداً أنه سيأتي وقت و تلحم به كسرات جسده و لكن سؤاله الذي يراوده و يقلقه هل سيأتي وقت و تلتحم به الكسرة التي سببتها له أخته ؟ .. كسرة قلبه و نفسه عليها .. باغته سؤال أمه و هي تقول بتساؤل : مين اللي عمل فيك كده يا حبيبي ؟ مرة إيدك تتكسر و المرة التانية تدغدغ بالشكل ده
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125