رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حاول أن يفدي وجهه فقط الذي لم يعد فيه زاوية سليمة حتي يستطيع التحدث لكنه رغم ذلك كان أدهم مازال يوجه له الضربات .. لاحظ أن أدهم يجذب من عليه و بعض جيرانه يحاولون إبعاده عنه و فك هذا الشجار الذي صدي صوته في الأرجاء و بالتأكيد قبل أي شئ طلب الإسعاف فحالته أصبحت يرثي لها حقاً حتي أنهم يجب أن يطلبوا عربية لنقله للمقابر مباشرة .. ما زاد الأمر غرابة أن ماجد نهرهم بضعف و أمرهم ألا يتدخل أحد بشؤنه الخاصة و أن يتركوهما بمفردهما .. انصاع جيرانه له و هم يلعنون أنفسهم أنهم نجدوه و تدخلوا .. ترك الرجلين الذين كانا يمسكان بأدهم أدهم و خرجا ليقترب أدهم من ماجد مجدداً و يجذبه من ملابسه الملطخة بالدماء قائلاً بحدة : فين الفيديو ؟ هزه بعنف قائلاً : انطق قول فين الزفت بدل ما أكمل على اللي خلفوا أهلك .. أخذ ماجد يخبره بأنه نادم و أن كل الحق معه فهو متفهم موقفه لمروره بمثله .. قص عليه أنه تخلص من التسجيلات و كان ينوي الاعتذار له و لتالا عن ما ارتكبه في حقهما في الماضي و الحاضر .. قبض أدهم يديه و سدد لماجد بعض اللكمات ليشفي غليله ثم دفعه ليتسطح على الأرض مجدداً مضرجاً بدماءه و توجعاته النفسية و الجسدية .. قام و أخذ يجوب الشقة و هو يبحث عن هاتف ذلك الوغد و الكاميرا التي أخبرته بها تالا .. وجد الهاتف و الكاميرا بسهولة فقد كانا على أحد الطاولات بالمنزل .. بدأ بالهاتف ففكه لقطع و ألقاها بالأرجاء ثم ألقاه على الأرض لتتهشم شاشته .. لم يكتف بعد أن أخذ يدوس عليه بقدميه إلي أن تأكد أن الهاتف تدمر نهائياً .. أمسك الكاميرا و كاد أن يلقيها لكنه فتحها ليري هل كان يكذب عليه أم ماذا .. لم يجد بالفعل أي فيديو على الكاميرا .. كاد أن يلقيها أرضاً هي الأخري لكنه فتح الصور ليجد صوراً كثيرة لها معه .. تصاعدت الدماء المغلية إلي رأسه فأخذ الكاميرا و اتجه بها إلي ماجد .. أمسكه من تلابيب ثيابه قائلا بحدة و الشرر يتطاير من عيونه : هو ده اللى ندمان هو ده اللى مسحت كل حاجة و هعتذرلها و أعتذرلك .. لكمه بوجهه الذي كان يشلب دماً بالكاميرا ثم أمسكها و مسح جميع الصور و الغيرة تنهش قلبه و تمزقه .. ألقي الكاميرا على الأرض ثم جز على أسنانه قائلاً : عارف لو لمحت طيفك معدي جمب مراتي أو شميت خبر إنك كلمتها أو اتعرضتلها أو حتي محتفظ بصورة ليك بتجمعك بيها سواء ورقية أو على أي هباب مش هيكفيني فيك عمرك و لا عمر اللى خلفوك كلهم .. أردف قائلاً و عروقه نافرة برقبته : المرة الأولى الضربة كانت خفيفة و المرادي احتمال كبير تقعد في المستشفي أربع خمس ست شهور تتعالج فيهم .. زمجر به مهدداً : أنا هسيبك عشان أنت متستهلش إني أضيع نفسى و أعيش مراتي أرملة و أقهر قلب أمي و أختي عليا لكن أقسم بالله لتكون التالتة تابتة و ساعتها بقي هتكون نهايتك على إيدي “
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125