رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان رد فعل أدهم عادياً لأي رجل قد تتعرض زوجته لما تعرضت له تالا لكن الغريب كان رد فعل ماجد الذي كان ساكناً لا يقاوم أي ضربة يتلقاها .. لا يعلم حقاً لماذا لم يكن يقاوم أو يرد له الضربات ربما لأنه يعلم جيداً أنه مهما قاوم لن يسلم أبداً من هذه البنية الضخمة القوية بل متيقن أنه بالتأكيد لن يسلم فقد خاض معه معركة من قبل و كان هو الطرف المهزوم الخاسر .. أم لأنه شعر بشعور أدهم .. شعر بأن الحق معه و أكثر .. شعر بكيفية شعور المرء و كسرته عندما يؤذ أحد من عائلته خاصة لو كانت من نسائها بمسألة تخص العرض و الشرف .. أو ربما ما بداخله أقوي بكثير و يؤلمه أكثر من ضربات أدهم المتتالية التي جعلته يشلب دماً من كل جانب .. ربما كلهم إجابة عن نفس السؤال .. هو لن يقاوم لكنه على الأقل يجب أن يخبره بأنه نادم .. يجب أن يخبره بوعده لله قبل دقائق قليلة من وصوله .. يجب أن يخبره أنه سيبتعد عن طريقه و طريق تالا و لن يحلل لنفسه أن يراها هكذا مجدداً حتى أنه لن يكون هناك مجالاً للرجعة فلم يعد هناك وجود لتلك التسجيلات .. لقد محاها كلها .. محي كل النسخ التي يمتلكها ابتغاء رضا الله عنه و مسامحته .. لقد فاق و لكنه أفاق متأخراً .. أفاق متأخراً للغاية !
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125