رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منذ زمن بعيد للغاية لم يفعلها أو يقترب منها رغم أنه كان يري نيفين كثيرا و هي تفرشها أرضا لتؤدي فروضها .. كانت تحثه على الصلاة لكنه لم يصغ بالاً فيكفي أن زوجته تصلي ليثق بها و يأتمنها على بيته و أولاده .. فردها علي الأرض بتجاه القبلة و أخذ نفساً عميقاً ثم كاد أن يصلي لكن قاطعه صوت جرس الباب مصحوباً بدقات عنيفة للغاية .. ذهب بخطوات متثاقلة فمن عساه يكون .. فتح الباب ليجد أدهم بعيونه السوداء التي تحول البياض الذي يحاوطها للأحمر و قضبة يد متكورة بجانبه .. مثله تماما عندما كان يقف أمام بيت أهل خطيب أخته !

✾ الفصل الأخير – الجزء 6

منذ خروجه و هي لم تكف عن البكاء المصحوب بالدعاء .. مرت ساعة ، ساعتين ، ثلاث ساعات و هي مازالت على حالها .. الشيء الوحيد الذي يختلف هو قلقها و خوفها الذي ما انفك يزداد و يزداد كلما مر وقت و هي لا تعلم عنه أي شيء .. تلبسها شبح النعاس و هي جالسة من كثرة بكائها كما أن الوقت تأخر للغاية و موعد نومها قد فات منذ زمن بعيد .. أخذت تقاوم النوم لكنها استسلمت له نهاية و غفت و هي تسند رأسها على المقعد الكامن بحديقة المنزل .. فتحت عينيها و انتفضت من مكانها عندما أخترق صوت سيارته أذنها .. اتجهت بخطواتها العرجاء بتجاه الجراج الذي يركن به سيارته لتجده انتهي بالفعل من ركن السيارة و ينزل منها .. اتجهت ناحيته بلهفة بعيونها الزائغتين و هي تحاول فحص تقاسيم وجهه قسم قسم تحت ضوء القمر المنير لتستنجد ما حدث .. اطمئن قلبها عندما لم تجد بوجهه الوسيم أثار لأي خدش و لكن اضطربت دقاته مجدداً عندما لاحظت بعض بقع الدماء متناثرة بشكل واضح بقميصه الرجالي ذو اللون السماوي .. تلمست بكف يدها المرتعش موضع إحدي البقع الكامنة على صدره و هي تقول بلهفة : أنت كويس ! .. أردفت قائلة بقلق يخرج بشكل واضح من مقلتيها و حروف كلماتها المرتجفة التي تحاول نفي ما تقوله : انت مموتهوش صح .. قولي أنك مموتهوش و ضيعت نفسك .. نزلت دموعها قائلة : قولي إنك هتفضل بخير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top