رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قامت و وقفت أمامه و أمسكته من ثيابه قائلة بانفعال ممزوج بالدموع : لا مش هسيبك تروحله .. مش هسيبك تضيع نفسك بسببي و سببه أبعد يدها من عليه و قال بحدة : أنا لو مروحتش و حميت شرفي و عرضي يبقي المفروض ألبس طرحة و أجي أقعد جمبك وأولول زي الحريم .. زمجر بوجها قائلاً و هو يمسكها من ذراعها بقوة حتى أن يداه طبعت علي جسدها من شدة القبضة و لكن خوفها عليه عماها عن تألمها كما أعماه غضبه : أنا هجيبه بمعرفتي وهدفعه تمن كل ده و انت حسابك معايا بعدين .. صمت قليلاً قائلاً : ده لو قدرت أرجع علي هنا أساساً .. ترك يدها و غادر و تركها وراءه و هي تبكي و تنتحب و هي تلعن نفسها أنها أخبرته .. كانت تعلم رد فعله جيداً و مع ذلك هي غبية و أخبرته .. جلست على الأرض و أخذت تدعي ربها أن يحميه و يحفظه حتي لو تركها بعد ذلك

كان يجلس بسيارته ينتظر مكاملة من أسر يخبره بعنوان ذلك المسمى بماجد علي .. أخذ أسر يسأله عن السبب خاصة أن صوته استشعر به الغضب لكنه ماطل معه و أخبره انه لا شأن له بهذا الأمر .. ظلت عيناه تحول بين علبة السجائر التي اشتراها لتوه و بين أرجاء السيارة و الشارع خارجها .. متردداً أيعود لها مجددا حتي ينفث عن غضبه و لو قليلا أم يظل على وعده معها .. مد يده و أخذها ليخرج واحدة فليذهب وعده معها إلي الجحيم كما أذهبت هي وعده و أخلفته .. نقضت عهدهما و خانت وعدهما فما المانع أن يفعل مثلما فعلت .. أشعلها و أخذ ينفث دخانها عالياً لعل أعصابه تهدأ قليلا رغم علمه الجيد انه لن يهدأ حتي يطمئن أن لا أحد يستحل جسد زوجته !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الرابع 4 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top