رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حاولت استجماع شجاعتها أو ربما قتل قلبها و وأده بعبارتها التي قالتها و هي تنظر لفراغ أمامها و دموعها تتساقط : أدهم طلقني
لا تعلم كيف نطقتها أو تلفظت بها و لا تعلم كيف تقبله بكامل إرادتها و عقلها و بعدها تطلب الطلاق منه .. إنها أول سيدة تفعل فعلتها تلك .. بالتأكيد سيظنها متناقضة أو في الأغلب مجنونة .. قبلة حارة جاشت مشاعرهما و بعدها طلاق .. وقع الكلمة على أذنهما لم يكن سهلا علي الإطلاق عليها و خاصة عليه .. ما هذا العبث ! كيف تطلب منه الطلاق ؟ كيف استطاع لسانها نطقها ! هل ما سمعه صحيح ! هل تريد الطلاق منه و تركه
فلتت أعصابه من زمام يده و كان على وشك الإختناق بسبب غضبه و عدم تصديقه لما نطقت به .. صاح بها قائلاً بعصبية و هو يكاد يعصر يده من شدة قبضته : أطلقك ! قدرتي تقوليها ازاي و ليه أصلاً عايزاني أطلقك!
صارت تتنفس بصعوبة و قالت من بين دموعها و الكلمات تتقطع من بين شفتيها : طلقني و خلاص
عض شفتيه السفلي بغضب شديد و أخذ جفناه يرتعشان و هو يشعر بالدماء تغلي داخل عروقه التى ظهرت بشكل واضح بيده و رقبته و بمظهره الغاضب الصارم هذا زاد وسامة و جاذبية علي وسامته و جاذبيته المهلكة .. قال بحدة : يعني ايه طلقني و خلاص ؟ أنت مجنونة !
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125