رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هل تسير وراء كلام نيفين و تخبره .. هي تعلم جيداً أنها نقضت العهد بينها و بين أدهم منذ اخفائها عليه الامر برمته فهل تصحح هذا الخطأ و تخبره أم لا .. و السؤال الأهم ماذا لو كان إخباره هذا تصحيح لخطأ بخطأ أخر !

قطع تفكيرها دخول أدهم و اقترابه منها إلي أن تسطح بجانبها و أسند رأسه مثلها .. اقتربت منه و أسندت رأسها على صدره فما فائدة مسند السرير و هو بجانبها .. حاوط أدهم كتفها بذراعه و ربت عليها قائلاً بتساؤل : تفتكري غلطت لما علقت لأسيل علي موضوع الطرحة ده ؟ صمت قليلا ثم قال بجدية : هي أكيد حرة تعمل اللي هي عايزاه بس أنا كنت بنصحها زي أختي الصغيرة مش أكتر .. عاتب نفسه داخلياً فهو لم يشأ أن يتدخل بخصوصياتها أو يقل كلمة دون قصد منه تجرحها كما فعل في الماضي حتي أنه أخذ ينتقي كلماته و عباراته بعناية بالغة حتي الأن يشعر بالذنب بتجاهها لأنه قذفها بكلماته الجارحة رغم مسامحتها له لكنه لم يستطع أن يسامح نفسه فكم كان سطحياً عندما حكم عليها ظاهرياً و ليس جوهرياً .

طمأنته إجابة تالا عليه و هي تقول : لا بالعكس مغلطتش أنا فعلاً كنت عايزة أكلمها بس أنا دماغي مش رايقة دلوقتى .. أردفت قائلة بجدية : و شكل كلامك دخل دماغها فعلاً و أسلوبك جاب معها نتيجة إيجابية و متأكدة إنها يومين أو بالكتير تلاتة و هتلبسها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الٱمن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top