رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وصل إلى المشفى التي أخبرته عنه أمه بعد معاناة .. اقترب من أمه الجالسة تبكي بخطوات سريعة قائلاً بلهفة : توتة عاملة ايه ؟
نظرت له أمه قائلة من بين دموعها : أدعيلها هى و أختك يا أبني .. الاتنين لسة في أوضة العمليات .. جلس بجانبها و هو منهك و يتساءل ماذا سيخسر بعدما وجد أمه تمد يدها بهاتف أخته له دون أن تنطق ببنت شفة فقط عيونها تنهمر منها الدموع .. أخذه ماجد منها قائلاً بتساؤل : ايه ده ؟ نزلت دموعها قائلة : كان في جيب بيجامة أختك .. أردفت قائلة : اقرا
نظر لشاشته ليجدها متوقفة على رسالة .. بدأ بقراءتها بعينيه
” بصي يا بنت الناس .. أنا و أنت من طريق و الشغل اللي بتعمليه أنك تخلي صاحبتك تكلمني تفكك منه عشان مزعلكيش و لو علي اللي في بطنك تشوفي يبقي ابن مين أنا اصلا مبخلفش و لو عوزت أخلف أكيد مش هخلف من واحدة رخيصة زيك سلمتلي نفسها و خانت ثقة أهلها و دابت بعد ما سمعت كلمتين حب و طبعا حوار الجواز ده تنسيه خالص عشان مفيش واحد هيتجوز واحدة غلط معاها بموافقتها و رضاها الكامل .. ده انت خونتي ثقة أهلك يبقي مش هتخوني العبد لله .. من الأخر تفكك مني و تتصرفي في العيل اللي في بطنك ده عايزة تموتيه موتيه .. عايزة تتحرقي أنت و هو اتحرقي .. أنا و أنت منقدرش نكمل مع بعض .. مقدرش استئمانك على عيالي و بيتي و انت خنتي البيت اللي اتفتحلك و الناس اللي ربتك و كبرتك من صغرك .. صدقيني مقدرش أجيب عيال من واحدة زيك .. و بالنسبة للخطوبة فكل سنة و انت طيبة يا حبيبتي و الشبكة اعتبريها هدية مني ليك مقابل الأيام الحلوة اللي قضتيها معايا مع أنها كتيرة عليك كمان .. أنا مسافر ياريت تبلغي أهلك إن الخطوبة بح “
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125