رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صاح بوجهها قائلاً بالحكاية بأكملها لتنزل بعض الدموع مصاحبة لكلماته .. لم تصدق السيدة أي كلمة مما قالها ماجد فدفعته بعنف خارج الشقة و هي تقول بحدة : شوف أختك غلطت مع مين و جاية تلبسها في أبني .. أنا أبنى ميعملش كده أبداً .. روح شوف أختك الحلوة كانت دايرة على حل شعرها مع مين و ابعد ببلاك عننا ؟

لأول مرة بحياته لا يعرف كيف يتصرف أو ماذا يقول .. وجد نفسه يصيح بوجهها قائلا : قولي لأبنك إني مش هسيبه .. قوليله ماجد مش هيسيبك غير لما ياخذ حق أخته منك

غادر بعد كلماته تلك و عيناه تذرف الدموع .. ماذا عساه يفعل في تلك المشكلة العويصة التي وضعته بها أخته الغبية الحمقاء التي سارت وراء مشاعرها الجامحة .. يشعر أنه ببحر هائج يتلطم بين أمواجه الثائرة .. قطع تجوله بمتاهة أفكاره صوت هاتفه يعلن عن إتصال .. أخرجه و فتح الخط ليسمع صوت أمه الباكي و هي تتحدث من بين شهقاتها حتى أنه لم يستطع تبين كلماتها .. طلب منها إعادة كلماتها مجددا بوضوح أكثر لينصدم من كلماتها و استنجادها به .. ماذا تقول أمه ! .. ماذا تعني بأن أبنته الصغيرة سقطت من أعلي الدرج لتنفتح رأسها بينما كانت أمه مشغولة بإسعاف أخته .. ماذا تعني بأن حالة ابنته الوحيدة خطيرة للغاية .. و ليس ابنته فقط بل و أخته أيضاً .. تسمر بمكانة و هو لا يدري كيف يتصرف أو ماذا يفعل .. ماذا يفعل حتي لا يخسر أعضاء عائلته المقربين بهذا الشكل الذي يؤلمه و يكسره ! متي ستنتهي تلك المتاهة التي دخلها و هل حقا السؤال متى ستنتهى أم متي ستنتهي لتبدأ أخري ليظل بمتاهة لا نهاية لها .. نهاية بداية متاهة جديدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top