رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فهو أصبح على يقين أن هناك أمراً تخفيه عنه صاحبه العيون البندقية !

وصل لمنزل ذلك الوغد الذي لطخ شرفه و عرضه .. أخذ يضرب الباب بعنف إلى أن فتح و طلت منه تلك السيدة الكبيرة والدة عمرو .. كانت تلك السيدة لا تطيق أي فرد من عائلة ماجد و أولهم هو .. لا تعرف لماذا كانت تكرهه هو بالتحديد بشكل غريب لكنها ما إن تقع عيناها عليه تشعر بالضيق على الفور .. ربما لأنه شقيق تلك الفتاة التي أختارها ابنها لتكون كنة لها و هي لم تكن تطيقها لكن حمدا لله أن ابنها أنهي خطبتهما .. صاحت به قائلة بتبرم : في حد يخبط على حد كده يا بني أدم يا متخلف .. كان نسب يغم ؟

نحاها من طريقه قائلا بعصبية و هو بطريقه للداخل: فين الحيوان أبنك .. فين ده أنا هقتله و الله العظيم لأقتله

أخذ يجوب الشقة يساراً و يميناً و شرقاً و غرباً و هو يبحث عنه لكنه لم يجد له أي أثر .. التفت للسيدة التي كانت تسير وراءه و هى تهدده أن تتصل بزوجها و تخبره إذا لم يخبرها ماذا يفعل هنا أو ماذا يريد من أبنها .. صاح بها قائلا : فين الحيوان ابنك ؟

تنهدت بضيق قائلة : أبني سافر أمبارح شغل بره البلد و مش هيرجع قبل سنتين .. أردفت قائلة بتبرم : و بعدين عايزين من أبني ايه ؟ هو مش فضها سيرة قبل ما يسافر و لغي خطوبته من أختك البومة ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية انحراف الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top