رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أدهم بعمق ثم قال بجدية : بصي يا أسيل لازم تعرفي إن طبيعة شغله صعبة و خطر و طول وقته بيبقي مشغول و تقدري النقطة ديه .. ديه أول حاجة .. تاني حاجة أنت متستنيش حد يشجعك عشان تصلي لازم نفسك هي اللي تشجعك و أول ما تسمعي الادان تقومي بلهفة عشان تؤدي فريضتك و ترضي ربك و لو علي موضوع شنبه اللي مش عايز يحلقه ده فهو مش عايز يزعلك و في نفس الوقت طبيعة شغله بتحتم عليه إنه يبقي شكله ناشف أوي و أسر من النوع اللي لو حلق شنبه بيقلب عيل في ثانوي .. صمت قليلاً و أكمل قائلا : و لو كان علي البنت فأديكي انت نفسك قولتى إنها قالت انه واحشها يعني لو كان بيشوفها فهو دلوقتى مبقاش بيشوفها .. اسيل انت تقدري تغيري أسر عشان هو بيحبك و غير ده كله معدنه نضيف و نقي زيك بالظبط .. تقدري انتي اللى تشجعيه انه يبقي أحسن بالهداوة و الحب و الألفة اللى بينكوا .. أسر رغم أنه كان بتاع بنات و مقضيها بس راجل و جدع و ييجي منه ابتسم لها قائلاً بجدية : فكري كويس أوي قبل ما تقدمي على خطوة زي خطوة كتب الكتاب

ابتسمت له أسيل ابتسامة واسعة بعدما جففت دموعها قائلة : شكراً يا اسطا مش عارفة لولا وجودك انت و مراتك في حياتي كان مين هيهديني أو هينصحنى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل الثامن 8 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top