رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذ طريقه للخارج مجددا و تركهما و خرج و هو يتوعد لذلك الذي انتهك شرفه و عبث به !

اقتحم الغرفة فجأة و هو يقول بخبث : خلصت كل حاجة ورايا و فضيتلك يا مدوخاني و مش هسيبك غير لما أعوض الأسبوعين اللي غيبتهم و ابقى شوفي مين هيرحمك منى يا قطة .. حتي أمي راحت عند سار.. قطع كلماته عندما تفاجئ بوجود أسيل الجالسة بجانب تالا على السرير و عيناها محمرة من البكاء و هى تنظر له بدهشة لكنها سرعان ما أنزلت رأسها أرضاً و هى خجلة من كلماته .. أحمر وجه ثلاثتهم على الفور خاصة أدهم لكنه سرعان ما تدارك الموقف بعدما عبث بخصلات شعره بتوتر قائلاً بابتسامة حرج : عاملة ايه يا أسيل ؟

قامت أسيل و وقفت أمامه قائلة بضيق : عايزاك تقول لصاحبك أنه غبي و إني بكرهه

.. اجهشت في البكاء قائلة : قوله أني بكرهه أوي

أشار لها بيده لتجلس و تهدأ لتنفذ هى اشارته بخضوع .. أحضر كرسي التسريحة و جلس أمامها هي و تالا و قال بتساؤل : عملك ايه ؟

أسيل بدموع : مبقاش يكلمني كتير زي الأول و مشغول طول الوقت حتى الشروط اللي كنت حطاها بدأ يخالفها و مبقاش بيحفظ غير كل فين و فين .. الصلاة مبقاش يتصل بيا أو يبعتلى مسج عشان يشجعني فمبقتش أصلي و شنبه مش راضي يحلقه و كل مرة يخدني على قد عقلي و يقولي هحلقه و مبيحلقهوش .. و غير ده كله طلب يقابلني انهارده عشان يصالحني و يقولي إنك جيت و اننا نخليها بدل الخطوبة كتب كتاب و رغم خناقاتى معاه يا أدهم بس فرحت و قولتله يقول لبابا .. بكت و هي تقول : يرضيك يا أدهم .. يرضيك أبقي قاعدة معاه و واحدة لوكل تيجي تحضنه قدامي و تقوله وحشتني و وحشتني أيامنا مع بعض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة Reema Salih - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top