رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت قليلاً ثم قالت و هى ترمى قنبلتها التي سقطت على مسامعه كقنبلة هيروشيما و ربما تكون أسوأ رغم أن محتوياتها مجرد حروف : حقي أنا و أبنى اللي في بطني

تحولت عيناه لجمرة من نار جهنم بعدما وقعت كلماتها على أذنه كوقوع الماء على زيت شديد السخونة .. اتسعت حدقة عينيه على أخرهما فعن أي ابن تتحدث هى .. عن أي ابن تتحدث هى .. قام عليها كأسد جوعان على فريسة ضعيفة متعبة .. أخذ يصفعها صفعات متتالية دون رحمة و هو يصيح بها قائلا بعصبية : ابنك ايه ؟ ابنك ايه اللي في بطنك ده .. قوليلى ابنك ايه و إزاى ؟

صاحت باكية و هى تحاول تفادي ضرباته التي تزداد مرة عن الأخرى : أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاى ؟ مش عارفة عقلي كان فين ساعتها .. مش عارفة إزاى سمعت كلامه و مشيت وراه .. أنا اللي غلطانة بس هو اللي قالي .. قالي كلها كام شهر و نكتب الكتاب و أبقى جوزك .. قالي أنا بحبك و مش قادر أمنع نفسي عنك بس ظروفنا تدينا الحق إننا نعمل كده .. قالي انت لسة مكملتيش العشرين و أهلك وفقوا على خطوبتنا بالعافية .. قالي ورقة بينا أحنا الاتنين كفيلة إنها تدينا حق أي اتين متجوزين .. قالي انه خطيبي و هنبقى لبعض فمش هتفرق دلوقتى من بعدين .. قالي مش مستحمل بعدي انتحبت قائلة : هو اللي قالي هو اللي قالي مش هتفرق .. قالي أنت حلوة أوى بس أنا وحشة .. وحشة أوي يا أبيه .. أنا مكنتش الأخت اللي تتمناها أو يستحقها أخ زيك .. توقفت عن فداء نفسها و تركتها له ليفعل بها ما يشاء قائلة و حالتها تسوء ثانية بعد ثانية من ضرباته المستمرة : موتني .. موتني أنا أستحق الموت .. أنا غلطت .. غلطت غلطة كبيرة أوي .. لطمت علي وجهها و هى تقول بصراخ : موتني .. موتني و ريحنى أنا استحق كده .. مبقتش قادرة أتحمل أكتر من كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنت الحي الشعبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك يسري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top