رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تكلم أخيراً و هو يقول بصوت أخرجه عنوة : مالك يا مروة ؟

تعلقت دمعة ساخنة داخل جفونها و قالت دون أن تنظر إليه أو تضع عينيها بعينيه : مفيش يا أبية عادي شوية مشاكل مع عمرو و نهال صاحبتي و ان شاء الله هتتصلح .. تحررت دموعها التى وجدت صعوبة باخفائها مصاحبة لكلماتها ليقول هو بعدما مد الشك جذوره بكل خلايا جسده حتى تمكن منه : مشاكل ايه ديه اللي تعمل فيك كده ؟ لاحظ صمتها المفاجئ مع اتساع بؤبؤ عينيها على أخرهما كأنها تتذكر مشكلتها و ما حدث معها ثم انفجرت باكية .. انتحبت .. انتحبت بشده كمن فقد أباه الذى كان عالمه أجمع في بلدة غريبة لا يعرف فيها أحد سوى من فقده !

تصارعت أنفاسه بقسوة و ارتجفت يداه على بكاء فتاته الصغيرة فهي أصغر أخواته البنات خاصة بعدما رأي تلك النظرة التي رأها قبلاً .. نظرة انكسار .. تلك النظرة التي رمقته بها تالا عندما طلقها فور استيقاظها .. أمسكها من كتفها و قال بصوت مرتجف بعدما انتقلت رجفة يده إلى أحباله الصوتية : احكيلى سبب المشكلة مش انت دايما بتحكيلى .. رفع وجهها إليه بإحدي يديه لتنزلها هى فوراً و تبعد أنظارها عنه ليكمل قائلا : احكيلى

استمرت ببكائها و هى تقول من بينه : هقولك بس أوعدني إنك تفهمني .. أوعدني إنك تساعدني و تخدلي حقي .. أنا متأكدة إنك أنت الوحيد اللي هتاخدلى حقي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top