رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت من شرودها عندما فتح أدهم الباب على مصراعيه و دخل لها و علامات القلق مرسومة على تقاسيمه الوسيمة بوضوح .. تنهد بعمق عندما وجدها بخير فقد تأخرت بالداخل .. اقترب منها و أغلق المياه ثم مد يده لينتشلها دون أن ينطق ببنت شفة .. أوقفها أمامه لتنظر إليه بعيون دامعة و ترتمي عليه .. ضمها إليه غير عابئ أن تبلله ثيابها المبتلة و هو قلق فكل ثانية تمر تزداد شكوكه بأن هناك ما تخفيه عنه .. ربت على شعرها المبتل قائلاً بقلق : فيك ايه ؟

تمسكت بياقة بيجامته و بدأت بالنحيب .. حملها و خرج من الحمام حتى لا تبكى بداخله .. تمسكت برقبته و هي مازالت تبكى .. أجلسها على السرير و جلس بجانبها و هو يقول بترقب : مالك بقى ؟

ظلت يدها معلقة برقبته تلتف حولها و هي تغوص بين أحضانه .. أجهشت في البكاء قائلة من بينه : اوعى تسيبني .. اوعى تسيبني مهما حصل

ضمها إليه و ربت على كتفها قائلا : أنا رجعت خلاص أهو و مش هسيبك تاني

بدأت تهدأ شيئا فشيئاً و هو يربت عليها بحنان عابثاً بحمالة البودي الرفيعة الذي ترتديه التي سقطت عن كتفها بشكل جعلها فاجرة الأنوثة بجانب خصيلات شعرها المبللة الساقطة على جانب وجهها بعشوائية .. رفعت نظرها له و غمغمت قائلة : هقوم أتوضى عشان نصلى .. صمتت قليلاً قائلة : وحشتني أوى الصلاة وراك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top