رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اعتدلت بجلستها مبتعدة عنه و هي تحاول هي الأخرى لفظ أنفاسها التي اضطربت و تسارعت بعدما التقت بلفحة أنفاسه الملتهبة .. أخذت دقات قلبها في التزايد و هي تحاول تهدئتها فتأثيره عليها لا يستطع أحد وصفه و لا حتى هي .. قبلة واحدة منه كفيلة لتزلزل كيانها و تجعلها كائناً رخوياً لا يستطع المقاومة لتذوب بين يديه مستسلمة بشكل كلى له فلولا أنه هو من أبعدها عنه لما ابتعدت مطلقاً .. مدت يدها المرتجفة إلى خصلات شعرها الثائرة كمشاعرها و أحاسيسها لتجمعها و تغلق عليهما قبضة يدها .. حولت نظرها له لتجده يلتهمها بعيناه الداكنة الحادة رغم حنيتها التي طالما وقعت أسيرة خلف قضبانها .. قال بنبرة مشاكسة إياها و هو يرشقها بنظراته الجريئة المحبة التي تخجلها و تورد وجنتاها بتلقائية رغم عشقها لها منه : قومي دلوقتى حالاً من قدامى و روحي اتوضى عشان متهورش و هتخدى انتِ ذنب تأخري و تأخيرك عن الصلاة

ظلت جالسة بمكانها تتأمله رغم شرودها بموضوع ماجد الذى أقتحم عقلها مجدداً دون رحمة .. وجدته يقرب منها فابتعدت بظهرها للوراء و هي تغمغم : أنا هقوم اتوضى

جذبها إليه و أحاط رأسها بيده ثم اقترب و طبع قبلة حنونه على جبينها و قال بحزمه الذي لطالما تتيمت به : يلا قومي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top