رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فكت قبضة يدها الممسكة بثيابه و رفعتها لتضع راحتها على شفتيه الغليظتين و من ثم رفعت رأسها له بتثاقل و قالت و عينيها مازالتا شبه مغلقتين : شششش خليك جمبى و احضنى جامد .. أعادت يديها لإحتضانه مجدداً و تشبثت به و هى تقول بنفس حالتها : احضنى جامد و بس

نفذ طلبها على الفور فكيف لا و هى تطالبه باقترابه منها و ضمها إليه بقوة .. ضمها إليه لتشعر هي بالحنان و الدفء رغم يده القوية التى تطوقها حتى كادت أن تكسر عظامها الضعيفة .. أحنى برأسه ليقترب من وجهها و هو يشتم رائحة شعرها العبقة المغلغلة برائحة زهور الياسمين الذكية .. أتى بأخره و لم يستطع أن يمسك بزمام نفسه و رغبته المشتعلة بها أكثر من هذا .. أسبوعين من الغربة و هو بعيد عنها شبعان بكل شئ غيرها هى .. قبل جبينها و من ثم وجنتها و من ثم أنفها .. أخذ يطبع عليها قبلاته الحنونة إلى أن توصل أخيراً لشفتيها ذات طعم السكاكر الحلوة التى تجعله فى أقصى حالات نشوته .. لثم فاها ثم ابتعد عنها بعدما استطاع أخيراً أن يسيطر على نفسه و يمسك بزمامها .. همس بأذنها قائلاً و هو يحاول إعادة أنفاسه التى قطعت بعدما اجتاحت الحرارة جسده جراء قبلتها الحارة التى استيقظت من سباتها و شرعت بمبادلته إياها و هي مستسلمة له استسلاما كليا : قومى يا بنت الناس نصلى عشان لو فضلتى قدامى شوية كمان مش هنصلى الفجر ولا أنا ولا أنت و هيتصلى صبح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع كامله ( جميع الفصول ) بقلم عائشة الكيلاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top