رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلس على الكرسي و هو يحاول تهدئة أبنته التى افتقدت أمها منذ لحظة خروجها من المنزل منكسرة قلبها ينزف دماً على أبنتها و طلاقها .. ترددت عباراتها التى قالتها قبل مغادرتها بأذنه بقلب أم منفطر على مفارقة أبنتها و ظلمه “متنساش يا ماجد أن كما تدين تدان و إن هييجى يوم و يتردلك فيه كل اللى عملته و بتعمله .. هييجى يوم و ينكسر فيه قلبك قبل نفسك .. هتنكسر و ساعتها الندم مش هيفيدك بحاجة .. ربنا عادل .. عادل أوى يا ماجد و لا يمكن يرضى بالظلم أبداً .. أنا همشى من هنا و أنا عارفة و متأكدة أن ربنا هينتقملى منك و بنتى هترجعلى تانى ” .. عباراتها تحرقه .. لا يعلم لم تملكه القلق و بث بقلبه بعد كلماتها تلك ؟ .. تنهد بنافذ صبر من بكاء الصغيرة و أفكاره التى تتضارب برأسه .. صاح قائلاً بحدة و هو يهزها : اسكتى بقى .. اسكتى أنا ناقصك أنتِ كمان

تجهم وجه الصغيرة و انكمشت بنفسها خائفة من نبرته و عادت لبكائها مجدداً ليربت عليها و هو يقول بأسف : خلاص يا توتة ماجد أنا أسف .. مكنش قصدى أزعقلك يا حبيبتى .. أنتِ عارفة أن بابى بيحبك .. شرد ثانية بعبارة أخرى قذفته به كخنجر مسموم أخترق قلبه مباشرة ” مش هقولك خاف عليا هقولك خاف على أختك و بنتك ” .. أحتضن أبنته بشدة و هو متوجس خائف .. لأول مرة يشعر بالخوف هكذا .. يشعر بالجذع و بقلبه يخفق خوفاً أن يصيب مكروه أخوته أو أبنته الحبيبة .. أخواته البنات يعلمون حدودهم جيداً و كلهن متزوجات غير أصغر أخته مخطوبة كما سيكون حريص على معرفة أبنته الصغيرة حدودها .. رن هاتفه فحاول أن يركن تلك الأفكار جانباً .. قام و أخذ هاتفه ليجد رقم صديقه الذى يعمل بالمطار .. رد عليه سريعاً بعدما تهللت أساريره فيبدو أن هناك معلومات جديدة عن أدهم .. كان محقاً فقد أخبره صديقه أن أدهم قد عاد اليوم لأرض الوطن .. أغلق الخط معه سريعاً و وضع أبنته بين ألعابها و ضغط رقم تالا الذى وجده بكل أسف مغلقاً !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الرابع 4 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top