رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتسعت حدقة عينيها و تصلبت بمكانها كالصنم لا تسمع و لا ترى و لا حتى تضر أو تنفع .. كل ما تفعله هو ذرف الدموع .. لماذا تذرف عيونها كل تلك الدموع على وغد كهذا .. أليس هذا ما رغبت به .. أليس هذا ما أرادته .. قامت بتثاقل و اتجهت بخطوات متثاقلة لغرفة أبنتها النائمة بالداخل لكنها قبل أن تدخل أوقفها صوته الصارم : أنا طلقتك و نفذت رغبتك بس بنتى هتفضل معايا
حولت عينيها التى جحظت على الفور بعدما سمعت كلماته .. إنه مصر على دفعها من حافة الهاوية للتهشم أكثر مما هى متهشمة .. هل سيأخذ أبنتها منها .. ألم يكفى أنه طلقها دون أن تشعر أنه متأزم أو متضايق .. طلقها بكل سهولة و يسر و هو يريد الأن أخذ أبنتها .. التفتت مجدداً و أكملت طريقها إلى غرفة أبنتها غير عابئة بكلماته .. فما هى إلا عبث ! أخذت تجول بالشقة و هى تلملم أشياءها التى تحتاجها و ترتدى ثيابها و هى تحمل ابنتها النائمة بين يديها و تحتضنها بشدة .. عدلت طرحتها التى وضعتها بعدم اهتمام و أخذت حقيبتها و هاتفها الموضوعين على أحد الكراسى .. كل هذا و هو جالس على الكرسي يراقبها بصمت و هو يضع قدماً فوق الأخرى .. كادت أن تفتح الباب لكنه وقف أمامها و انتشل منها غصباً أبنتها التى فزعت بنومتها و هى تبكي و تحاول إسترجاعها منه لكن هيهات لم تستطع !
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125