رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أصابه الجمود من كلماتها فظل واقفاً يستمع لها .. كل ما قالته عن صبرها و تحملها له لم يهمه فقد كان مجرد هراء بنظره فهو يراه شيئاً عادياً لأنه لم يجبرها على أن تهدر كرامتها أرضاً لقد أهدرتها هى بكامل إرادتها و رضاها أما عن باقى كلامها فقد أخذ به مأخذاً لطريق الغضب و الحنق .. هل كانت ستقتله ! هل علمت بقصة تالا ! و لو علمت من أخبرها ! هل أخبرتها تالا ! لا يهمه كل ذلك هل تخبره أن يخاف على أخته و أبنته التى لم تكمل سنتها الثانية .. جذبها من شعرها الطويل بعدما تأجج غضبه و ثارت ثائرته لكلامها الذى يدينه و يشعره بدونيته فهو يرفض و بشدة أن يصبح المخطئ .. يرفض أن يكون شرير الرواية .. هو ليس مذنباً هو عاشق ثمل بحب تالا .. فرقه القدر عن محبوبته لكنه سيعيدها إليه مجدداً .. أغلق قبضته علي شعرها بعنف و جذبها منه أكثر قائلاً بوجه متجهم : خلاص خلصتى كل اللى أنتِ عايزاه و قولتى كل اللى فى نفسك .. دفعها بيده بعنف لتسقط أرضاً قائلاً : عارفة ايه اللى ناقصك .. اللى ناقصك إنى قلبى عمره ما دقلك .. تنهد بعمق قائلاً بقسوة : أنتِ عقابك على اللى عملتيه و قولتيله مش الضرب .. أسوأ عقاب ليكِ هو بعدى عنك .. أنتِ طالق يا نيفين .. طالق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل السادس 6 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top