رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر بضيق قائلاً بجدية : مش هحلق شنبى

أسيل بضيق : و أنا مش هتجوزك غير لما تحلقه

ضغط على شفتيه بضيق ثم قال بنافذ صبر : نبقى نتكلم فى الموضوع ده بعدين .. ماشى

أسيل بملل : ماشى بس هتحلقه

أسر بتبرم : إن شاء الله .. توقفت أسيل أمام أحد المطاعم و قالت برجاء : أسر بليز نتغدا هنا

ابتسم أسر لها و قال بجدية : أى مكان تحبيه يا حبيبتى .. أردف قائلاً بجدية : أنزلى يلا و أنا هركن العربية

بعد كثير من الكلام و المناقشات بينهما ضعف أسر أمامها و جعلها تركن السيارة و يا ليته لم يتركها فقد اصطدمت بالسيارة التى خلفها .. هوي قلبه أرضاً و قد شعر أن الأصابة أتت بقلبه و ليس بصاج سيارته .. نظر لها شذراً قائلاً بتلقائية بنبرة غيظ : يا بنت الــ..

تحولت نظرتها من نظرة أسف إلى نظرة دهشة قائلة : ايه !

ضغط على أسنانه بغيظ و قال من بينها : يا بنت .. هو أنتِ مش بنت ولا ايه ؟ أردف قائلاً و عيناه تطلق شراراً : يا بنت يا جميلة يا حلوة

نظرت له بنصف عين و قالت بتساؤل : بس أنت قولت يا بنت الــ..

زفر بضيق و قال بنافذ صبر : كان قصدى يا بنت الجميلة .. صاح بها قائلاً بغيظ : و أنا اللى قولت أدلعك و أسيبك بدل ما تقولى أنه لسة بيفضل العربيات عليا لكن أقسم بالله ما هتقعدى مكانك ده تانى غير و أنا ميت يا بنت عبد العزيز .. زمجر قائلاً : أنزلى يلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top