رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزلت دموعها قائلة بنبرة معاتبة : حقيقتك ..حقيقتك يا أستاذ ماجد يا محترم .. أردفت قائلة بسخرية موجعة : و بعدين مستغرب ليه إنى بطلب الطلاق .. ده انت المفروض تفرح ديه حتى جاتلك على الطبطاب أهى و أنا اللى بطلب إنك تطلقنى

تطلع بها قائلاً بترقب لإجابة متوقع معرفتها جيداً : عرفتى ايه بالظبط !

تقدمت منه و أمسكته من تلابيب ثيابه قائلة بعدم تصديق : إزاى قدرت تعمل كده .. إزاى قدرت بكل سهولة تعمل فيا و فيها كده .. طول السنين اللى فاتت ديه كنت بتتخيلنى هى و أنا فى حضنك ؟ كل ده كنت بتتخيلنى تالا .. صاحت به قائلة و هى تسدد له الضربات على صدره الواحدة تلو الأخرى : قولى فيها ايه زيادة عنى .. فيها ايه يخليك تحبها و تتمناها عنى .. أبعدت يدها عنه و نكست رأسها و هى تنظر لنفسها بتفحص علها تجد شيئاً ينقصها قائلة : قولى فيها ايه زيادة عنى .. أنا مش شايفة إن فيها حاجة زيادة عني عشان تفضل حاططها فى دماغك و تطردها لحد دلوقتى بالعكس أنا اللى فيا حاجات زيادة عنها .. أنا بمشى بطريقة طبيعية .. جسم و قوام و عندى .. جمال يشبه الجمال الأوروبى و الحمد لله ربنا رزقنى .. تعليم و عقل و ربنا كرمنى .. بحبك و بعشقك رغم كل اللى بتعمله معايا و طريقتك القاسية .. كل يوم بدوس على كرامتى عشانك .. من أول ما حبك نبت فى قلبى و أنا باخد من كرامتى و أرميها فى الأرض على حساب إن حبك يكبر و يقوي جوايا .. أنا استحملت اللى مفيش واحدة تستحمله .. استحملت أسلوبك الجاف القاسى من و أنا صغيرة عشان بحبك .. استحملت أشوف عينك و هى بتلمع لمعة خاصة .. لمعة الحب لوحدة غيري و أنا بتقطع .. استحملت إنى أشوفك بتكتب كتابك و بتخلى واحدة غيري تاخد أسمك .. استحملت اللى مفيش واحدة ست تقدر تستحمله .. استحملت إنى أخد حياة واحدة تانية عشان بحبك لدرجة إنى لبست فستان فرحها و اتجوزت فى قاعتها و غير ده كله قبلت إنى أتجوز فى شقتها و عفشها اللى متأكدة إنها هى اللى مختارة كل حتة فيه .. استحملت إن بنتى تبقى بأسم حبيبتك لدرجة إنى ساعات كنت بكرهها .. عارف يعنى ايه أكره بنتى اللى حتة منى و حتة من حبيبى اللى كان عندى استعداد كامل أقعد جمب رجليه 24 ساعة فى 24 ساعة أبوسها عشان يرضى عنى و يحبنى زي ما بحبه أو يبادلنى حتى ربع حبى و على الأقل يعاملنى بشوية رضا و حنان ..استحملت كتير لكنى تعبت .. خلاص مش قادرة استحمل أعيش مع واحد حقير زيك .. واحد كل يوم بسببه حتة جوايا بتتغير لدرجة إنى .. صمتت قليلاً و قالت بهستريا بكاء : لدرجة إنى فكرت أقتلك يمكن أشفى غليلى منك .. صاحت به قائلة بانهيار و هى تسحب شعرها بعنف : شوفت وصلتنى لأيه .. شوفت حبك وصلنى لأيه .. وصلنى إنى كنت هبقى قاتلة .. وصلنى إنى هخسر أدميتى و دينى وبنتى كمان .. أنا بكرهك .. بكرهك و بلعن قلبى اللى حبك .. بكره إنه حب واحد زيك بيحلل لنفسه جسم واحدة محرمة عليه و بيهددها إنه يشهر بيها قدام أهلها و جوزها .. صاحت به قائلة بانفعال : مش خايف من ربنا .. مش خايف من اللى بتعمله ده .. قولى مش خايف إنه يترد فى أهل بيتك اللى عملته و بتعمله معاها .. مش هقولك خاف عليا عشان عارفة إنى هامش فى حياتك .. هقولك خاف على أخواتك البنات و بنتك .. ثارت كبركان مشتعلة حممه : أنت حقير و معدوم الرجولة و أسفل واحد أنا شوفته فى حياتى و قابلته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل العاشر 10 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top