رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطب جبينه بعدما ابتلعت ملامح الدهشة وجهه كليا لتصرفها الغبى الذى لا يمت للمنطق بأى صلة و لم يفهم سببه بتاتاً .. انتصب على قدميه واقفاً أمامها و هو يقابل دموعها التى تطل من عيونها المائلة للأخضر التى اكتست بالشعيرات الحمراء بنظره غاضبة .. صاح بها قائلاً بحدة بعدما أمسكها من ذراعها بعنف : الصداع جننك ولا ايه ؟ فى حد عاقل يعمل الجنان اللى عملتيه ده ؟

خلصت ذراعها منه بصعوبة و قالت كلمة لم تتخيل أبداً أن تخرج من بين أسوار شفتيها لكنها نطقتها .. نطقتها و أخرجتها ” طلقنى .. طلقنى يا ماجد ”

صدم من كلامها و أفغر فاه فهو لم يتوقع أبداً أن تطلب نيفين .. نيفين تلك المرأة المتيمة بتراب قدميه الإنفصال عنه .. هل يتخيل أم ماذا ؟ نيفين تطلب الطلاق ! نيفين التى تحبه و تقدسه تطلب منه الطلاق ! كان سيطلقها هو لكنه لم يتوقع أن تطلب هى ! سمع صوت صياحها الهستيرى و هى تقول بحدة من بين دموعها : طلقنى يا ماجد .. طلقنى أنا تعبت و قرفت من العيشة معاك .. خلاص مبقتش مستحملة عمايلك و اللى بتعمله فيا .. مبقتش مستحملة أبص فى وشك بعد ما عرفت حقيقتك

ظل صامتاً لبعض الوقت يفكر بكلماتها ثم قال و فمه لا يزال فاغراً من الدهشة : تطلقى ايه ؟ و حقيقة ايه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل التاسع 9 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top