رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عندما استمعت لصوته بدأت تستكين و تهدأ .. إنه زوجها و حبيبها و ليس ذلك الوغد .. دفنت رأسها بصدره و قالت ببكاء : كابوس يا أدهم .. كابوس وحش أوي

ضمها إليه بقلق و هو يشعر ان بها خطب ما فهى ليست طبيعية مطلقاً .. لم يبدأ شعوره هذا من الأن فقط بل منذ أخر امتحان لها و هو مسافر .. أمرها أن تنفث عن يسارها ثلاث مرات، وتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات لتفعل هى ما قاله .. أخذ يرقيها و هو يقرأ عليها بعض الأيات القرآنية فيمكن أن تكون أصابتها عين لتشعر هى بعدها بالراحة النفسية و استرخاء يتغلغل بجسدها .. بدأت تهذي و تقول بصوت خافت و هى شبة واعية : أدهم أنا بحبك .. بحبك أوى .. خليك جمبى متسافرش تانى .. ماتسبنيش لوحدى و خليك جمبى

تصدق بالله و ضمها أكثر إليه و هو يقول و قلبه يتقطع عليها : أنا جمبك أهو و مش هسيبك تانى ابداً .. أهدى أنتِ بس .. تسطح على السرير و هو مازال يحضتنها ثم قال بتساؤل و الفضول يأكل به : حلمتى بأيه ؟

علقت عينها بعينه ثم أنزلتها سريعاً بعد وقت ليس بكثير .. ماذا تقول له ؟؟ هل تخبره أنها ظنت أن ماجد هو من كان يقترب منها و ليس هو.. نزلت بعض الدموع التى كانت عالقة بعينها و قالت و هى تهرب بعينها بعيداً عن عينيه : كابوس مش عايزة أحكيه .. تمسكت بثيابه و أغمضت عينها و هى تقول برجاء : أدهم خليك جمبى متقومش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فقدان الزاكرة الفصل التاسع 9 بقلم آية موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top