رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له تالا بعتاب و قالت و هى تتفرسه بحب : ده سؤال تسأله برضه .. أردفت قائلة : أنا قلقت مش أكتر عشان موبايلك كان مقفول و مكلمتنيش غير بعد الفجر بس

ابتسم لها ادهم قائلا بجدية : كنت فى الطيارة ساعتها فعشان كده كنت قافل الموبايل .. أردف قائلاً و هو يضرب رأسه برأسها بخفة : بمناسبة الفجر بقى صليتى العشاء و لا لا ؟

اؤمأت برأسها قائلة : الحمد لله صليته عند ماما

قبل رأسها قائلاً بجدية : شاطرة ياحبيبتى جزاكِ الله خيراً و تقبل منك صلاتك إن شاء الله

ابتسمت تالا ابتسامة صغيرة قائلة : إن شاء الله

ابتسم لها و قال بتساؤل : أنتِ عارفة أنا عملت ايه عشان اجيلك بعد أسبوعين سفر بس و متأخرش عليك ؟

حاوطت خصره بكلتا يديها و دفنت رأسها بصدره أكثر و أكثر كقطة تتمسح بصاحبها بحثاً عن الدفء و الأمان ثم قالت : مش مهم أى حاجة .. أهم حاجة إنك جمبى دلوقتى و بس

بقى ضاممها لبعض الوقت داخل كنفه و هو يربت على كتفها بحنان ثم قال بجدية : قومى يلا غيري هدومك ديه عشان تقعدى براحتك و متبقيش متأيدة

لم تجيبه فابعد رأسها قليلاً ليجدها مغمضة العينين ذاهبة بثبات عميق فهى لم تنعم بنومة هانئة أو يغمض لها جفنين منذ سفره .. تنهد بضيق لأنها نامت و هو كان يتمنى أن يجلس معها لأطول وقت ممكن بسبب إشتياقه الكبير لها حتى أنه ارغم نفسه على النوم بالطائرة .. التمس لها عذراً سريعاً فقد بدت أثار الإرهاق و التعب على وجهها بشكل واضح .. بدأ يفك لها دبابيس طرحتها بيده التى لا تسند عليها إلى فكها تماماً .. ثبت الدبابيس بالطرحة و وضعها جانبا ثم قام و حملها بحذر و سطحها على السرير .. أراد ان يبتعد عنها لكن يديها الاثنتين كانتا تتشبثان بثيابه بقوة .. حاول أن يفك قبضة يدها محكمة الغلق برفق لكنها فتحت عينيها فتحة صغيرة و قالت برجاء بصوت ناعس : رايح فين خليك جمبى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام كامله وحصريه بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top