رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضمت قبضة يدها على بيجامته و هى تضمه بشدة لتعوض فترة غيابه عنها .. ابتعدت بعد وقت ليس بطويل و حاوطت وجهه بين يديها و أخذت تتفرس تفاصيل مفصلة لملامحه بإشتياق .. تركت وجهه و أحتضنته مجدداً لتروى إشتياقها له و لتشبع منه .. أخذها و هى مازالت متشبثة به تخاف فقدانه و ذهب بها ليجلسا على السرير .. ظلت متشبثة به و هى تسند رأسها على صدره .. طبع قبلة على جبينها ثم ابتعد و حرك وجهها برفق قائلاً بعتاب : أنت مكنتيش بتكلى و كنت بتهملى نفسك صح ؟

دفنت رأسها بصدره حتى تخفى عيونها التى تكشف ما تطمره بداخلها أمامه و قالت بصوت خافت : متبعدش عنى تانى .. أنا من غيرك ولا حاجة

ربت على كتفها و ضمها إليه قائلا : مكنتش أعرف إن بعدى عندك بيعمل فيك كده

رفعت نظرها له بعتاب و قالت بجدية : أدهم وجودك جمبى بيحلينى

ضمها إليه بشدة و قال بجدية : أنتِ دايماً حلوة حتى لو أنا مش جمبك .. أنا بحب أبقى جمبك عشان تعدينى من حلاوتك

دفنت رأسها بصدره مجدداً و هى تقول بضجر : خلاص افضل جمبى علطول عشان نفضل أحنا الاتنين حلوين

ابتسم أدهم و قال بجدية : يا ريت أقدر بس أعمل ايه لازم أنزل أشتغل

رفعت نظرها و قالت بتساؤل : أنت مقولتيش إنك جاى ليه ؟

تنهد و قال بابتسامة مشتاقة : عشان أعمل مفاجأة لحبيبتى .. أردف قائلا بتساؤل : حبيبتى عجبتها المفاجأة ولا ايه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل التاسع 9 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top