رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذهبت تالا لروفيدة و جلست معها لوقت ليس بكثير .. كانت طوال جلستها معها صامتة تفكر بما ستفعله نيفين و هل كانت محقة بطلب مساعدتها أم لا ؟ .. لاحظت روفيدة شرودها المبالغ فيه و الشعيرات الحمراء التى أحتلت عينيها بالإضافة إلى هزال و ضعف وجهها و الهالات السوداء تحتها فسألتها لتتحجج تالا بحجتها الدائمة بأنها تفتقد وجود أدهم بسبب سفره .. صدقتها روفيدة لكنها كانت مثلها عندما سافر أحمد فى بادئ الامر لكنها تعودت على غيابه فأصابها الفتور بعد ذلك .. ودعتها تالا و غادرت إلى الفيلا .. دقت الباب لتفتح لها منال بابتسامة واسعة و هى تقول : تعالى يا حبيبتى أدخلى .. أردفت قائلة بتساؤل : زرتى مامتك يا حبيبتى

اؤمأت تالا برأسها لتقول منال بابتسامة : طب يلا يا حبيبتى روحى أوضتك أستريحى و غيرى هدومك

حركت تالا رأسها و كادت أن تغادر لكنها اؤمأت بتساؤل : هو أدهم متصلش بيكِ يا ماما ؟

ابتسمت منال و قالت بجدية : روحى غيرى هدومك الأول و بعدين نبقى نكلمه

اؤمأت تالا برأسها بتفهم و أخذت طريقها لغرفتها .. أقتربت من الغرفة لتجد الباب مغلقاً على غير العادة .. فتحت الباب و دخلت لتجد الأنوار مغلقة و ضوء خافت فقط هو المضاء .. تنهدت بعدم أكترث و تقدمت أكثر بالغرفة لتجد السرير منثور عليه الكثير من الورود الحمراء الصغيرة مرتبة بشكل ملحوظ و بجانبهم فستان قصير من نفس لون الورود .. حولت نظرها بأرجاء الغرفة لتجد بلونات حمراء متناثرة بشكل عشوائي .. أحست بتلك اليد التى حاوطتت خصرها و ضمتها لتلتصق بصدر صاحبها .. تسارع نسق تنفسها و هى تشتم رائحته التى تميزها بسهولة بالغة .. ألتفتت بسرعة لتصبح مقابله و يده مازالت تلتف على خصرها .. لم تصدق عينها أنه أمامها بشحمه و لحمه و رائحته التى ما إن تشمها حتى تشعر بأمان و راحة غريبان يجتاحان جسدها .. ألقت بحمل جسدها عليه كما تفعل عادة و احتضنه بقوة حتى تتأكد أنه بالفعل موجود أمامها و ليس طيفاً ظهر لها بسبب اشتياقها له .. أحست بيده و هى تمرر على ظهرها بحنان و تضمها إليه بشدة .. همس بأذنها قائلا باشتياق : وحشتينى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top