رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسيل بدلع : أسر بليز ممكن أسوق

تنهد بهيام قائلاً : العربية تحت أمرك .. أردف قائلاً بتساؤل : تاخدى القميص أو البنطلون أو الشراب لو تحبى .. أردف قائلاً بصوت خافت : و الله بليز كمان من بتوعك دول و مستعد ابيعلك اللى ورايا و اللى قدامى

جلس بجانبها لتنطلق هى بالسيارة .. ظل صامتاً و يده على قلبه خائفاً على سيارته .. نظر لها و قال بتساؤل : مدام نفسك إن أنتِ اللى تسوقى ليه مركبناش عربيتك ؟

أسيل بعتاب : أنت خايف على عربيتك منى ؟

زفر بقلق ثم قال بجدية : خلينا فى المهم .. تالا أنهارده خلصت امتحانتها صح ؟

اؤمأت أسيل برأسها ليقول أسر بجدية : طب يلا بقى خلال أسبوع كده نعمل الخطوبة .. و أنا هبقى أكلم أدهم أشوفه هيجى أمتى حتى لو يجى يوم و يسافر تانى

نظرت له أسيل قائلة بجدية : أنا كلمت تالا إنهارده كان صوتها تعبان أوى عشان راحت عملت علاج طبيعى و كمان شكل سفر أدهم مضايقها .. أردفت قائلة : قالتلى أن أدهم هيرجع بعد اسبوعين أو تلاتة فنستنى لحد أما يرجع بقى

زفر أسر بضيق و قال بجدية : أنا هبقى أكلمه أشوفه

اؤمأت برأسها بتفهم و ظلت صامتة تتابع الطريق .. حولت نظرها فجأه قائلة : أسر أنت لحد دلوقتى بتنفذ الشروط و تمام لكن ناقص شرط كل أما أكلمك فيه تتوه عن الموضوع و تطنشنى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليست لي الفصل الثامن 8 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top