رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لها نيفين لبعض الوقت ثم اقتربت منها و حاولت أن تزن أبنتها بيد واحدة لتمد الأخرى و تضعها بكف تالا .. ضغطت تالا على يدها و قالت بتساؤل : هتعملي ايه طيب ؟

ظلت صامتة لأكثر من خمس دقائق ثم نطقت أخيراً قائلة بنظرة و نبرة لم تفهمها تالا بتاتاً : ملكيش دعوة أنا هعمل ايه ؟ خليكِ متفرجة و بس و أنا هتصرف .. تركت يد تالا بعد كلماتها تلك و أخذت هاتف تالا الموضوع بيديها و سجلت رقمها و اتصلت به حتى يظهر على هاتفها ثم تركتها و أنصرفت !

✾ الفصل الأخير – الجزء الثالث

كانت جالسة تمسك أبنة أبنتها بيدها و تطعمها بعدما غيرت لها ثيابها .. أخذت تنظر إليها و هى تشعر إنها عادت بالعمر ثلاثة و عشرين عاماً كاملين .. إن لميس الصغيرة تذكرها بأبنتها كثيراً .. مطيعة و غير مثيرة للضوضاء تماماً مثل أمها رحمها الله لكنها بكل أسف تحمل الكثير من ملامح مروان .. أخذت تربت عليها و نظرة حزن مرسومة بعينيها فهى تشفق عليها كثيراً لتربيتها يتيمة دون أم و أب .. تنهدت تنهيدة طويلة و ربتت على الطفلة الصغيرة بحنان كأنها تعدها إنها ستكون بجانبها دائماً تحنو عليها بدلاً من أمها رحمها الله و والدها التى مازالت تصر أن يأخذ جزاءه من ما فعله بأبنتها الوحيدة التى استأمنته عليها .. تنتظر اليوم الذى سيحكم فيه على مروان بنافذ صبر لتشعر و لو بالراحة القليلة إنها أقتصت لأبنتها و أخذت حقها منه !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل السادس 6 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top