رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت نيفين تتفرسها و هى على وفاق مع صمتها و دموعها تنزل بصمت لتمسحها أبنتها الجالسة على قدميها كأنها تشعر بالألم و المآســــــــــــــاة التى تعاصرها أمها الأن .. بدأت تالا الصغيرة بالبكاء بعدما أخذت تكرر أسم أمها و هى لا ترد عليها .. ربتت نيفين عليها و أخذتها بين أحضانها و هى مازالت صامتة .. حولت نظرها لتالا و هى تربت على أبنتها التى بدأت تهدأ قائلة بصوت متحشرج : أعرف منين أن كلامك ده صح ؟ أردفت قائلة : ورينى الفيديو .. مش أنتِ قولتى أنه معاكِ على الموبايل

توترت تالا و زفرت بضيق قائلة : لازم يا نيفين

نيفين و هى على نفس حالتها : أيوه لازم

تنهدت تالا و أخرجت هاتفها .. أرتها صورة للرسالة أولاً فقد أخذت ما يطلقون عليه بــ ” أسكرين شوت ” .. نظرت لها تالا بعيون ترجوها أن تكتفى بالرسالة فقط لكنها صممت على أن ترى الفيديو حتى تقطع أى شك لديها بأن تالا كاذبة .. قللت تالا من ضوء الهاتف و منعت أصواته و أتت بالفيديو ثم أعطت الهاتف لنيفين .. عدلت نيفين تالا الصغيرة على قدميها و شغلت الفيديو .. لم تتحمل أن ترى الكثير .. أغلقته فوراً بعدما تأكدت أن من بالفيديو هو زوجها و من عصر قلبها بين يديه بقسوة دون اكتراث دون رحمة .. ألقت الهاتف من يدها أمام تالا لتأخذه تالا سريعاً و تمسحه نهائياً و دموع تنزل بصمت .. هبت نيفين واقفة و عدلت تالا الصغيرة بين ذراعها ثم أخذت حقيبتها و كادت أن تغادر لكن أوقفتها تالا قائلة بتساؤل : هتساعدينى ولا لا ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب عبر الحدود الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم إسراء هاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top