رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظل البواب يتفرسها لبعض الوقت ثم قال بابتسامة عندما لاحظ وجهها البشوش و هيئتها الراقية : لا ماجد بيه لسه مجاش بس مدام نيفين مراته هى اللى موجودة

تهللت أساريرها و حمدت ربها كثيراً .. شكرت البواب و استقلت المصعد و صعدت حيث تقبع شقة ماجد .. ظلت واقفة لبعض الوقت أمام الشقة و التوتر و الإرتباك رفيقاها .. حسمت أمرها و رنت جرس الباب حتى لا تهدر الوقت و يأتى ماجد و هى مازالت واقفة بمكانها .. فتحت نيفين الباب و هى تحمل ابنتها الصغيرة بعد وقت ليس بكبير لتندهش من وجود تالا أمامها !

ظلتا صامتتين تنظران لبعضهما البعض نظرات تختلف معناها .. همت نيفين بغلق الباب لكن تالا أوقفتها عندما وضعت يدها عليه تمنعها من غلقه و هى تقول برجاء : نيفين لو سمحتى اسمعينى عايزة اتكلم معاكِ

صاحت بها نيفين قائلة باستنكار : من امتى تالا و نيفين ليهم كلام مع بعض ؟

تالا بجدية : نيفين أنا جيالك انهارده عشان أطلب مساعدتك .. أنا فعلا محتاجة مساعدتك

نيفين باستنكار : مساعدتى ! مساعدتى أنا إزاى ! احكمت نيفين مسكة تالا الصغيرة بيد ثم أشارت باليد الأخرى أمام وجه تالا و هى تحركها و تقول بدهشة : أنت عارفة انت بتكلمى مين ؟ او جاية لمين عشان يساعدك ؟ .. أردفت قائلة بتساؤل : عمرك شوفتى قط بيساعد فار .. طب بلاش ديه عمرك شوفتى ميه بتساعد نار عشان تكبر و تستقوى .. أنا أساعدك انت !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت البنات الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top