رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم تجب عليه فهي كانت تحمد ربها بوقتها حركت ابنها برفق ليستيقظ من سباته ليتطلع حوله ليجد أدهم واقفاً أمامه .. انطلق نحوه سريعا و احتضنه قائلاً : الحمد لله يا بابي إنك جيت .. ربت عليه أدهم و حمله لتقوم تالا و تقترب منه بخطوات معتدلة بشكل ملحوظ عما كانت سابقاً .. وقفت أمامه و أخذت تتأمل ملامحه التي تجعلها هائمة به غارقة بعشقه .. تشعر أنها تراه لأول مرة .. لم تكن تحتاج التكلم لتبث حبها له لكنها لم تكتف بنظراتها المحبة المتأملة فخرجت الكلمات من بين شفتيها الرقيقتين لتلمس كل خلية بجسده و صدرها يختلج بداخلها : تعرف إني أسعد واحدة في الدنيا عشان أنت حبيبي و جوزي و أبو عيالي اللي لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي أحن و لا أطيب منه و لا حد يحبني و أحبه زيك .. ألقت بنفسها لتتغلغل بين أحضانه التي تعتبرها وطناً لها يحتويها و يشعرها بالدفء كعادتها ليضمها هو إليه و يربت علي ظهرها بحنان بالغ و هو يهمس في أذنها قائلاً بحب : هفضل أحبك مهما جننتيني و طلعتي عيني و لففتيني وراكي لسابع أرض .. شعرت بابنتهما خديجة التي اقتربت لتحتضنهما معاً و هي تقول ” مامي بابي احضنوني معاكوا ” لترتسم ابتسامة واسعة علي وجهها و هي تحمد ربها علي نعمته الواسعة عليها بتلك العائلة التي تعشقها فمن صبر نال .. زاد اتساع ابتسامتها علي ثغرها و هي تتطلع لملامح أدهم الوسيمة الجذابة الرجولية فهي كانت علي يقين أنه سيعود من أجلها حتي لو كان بأخر الكون فقدرها مكتوب مع هذا الرجل .. هذا الرجل الذي استطاع بكل سلاسة سبــــــر أغــــــــوار قلبـــــــــها و لكـــــــــــــن كادا أن يفترقا عدة مرات لكن بحبهما و قربهما من الله ظلا معاً متحابين يتعاملان بالمودة و الرحمة .. و كما يقولون نفي النفي اثبات .
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125