رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذت الهاتف و وضعته علي أذنها و هي تتنفس بصعوبة و أنفاسها المضطربة تتصارع و كفيها الصغيرين يرتجفان ارتجافاً و هي تمسك بالهاتف .. سمعت صوته الذي طالما أشعرها بالدفء و الحنان منذ أن أصبح طبيباً معالجاً لها و أخرجها مما هي فيه .. حثتها صافي علي إخباره علي موافقتها بعيون مشجعة و بالفعل أخذت نفساً عميقاً لتخرج به ما يعتمله صدرها .. حاولت أن تهدئ أنفاسها المضطربة العالية التي تجزم أنه سمعها و شعر بها .. جمعت شتات نفسها و عزمت أمرها لتذهب عمياء مغيبة وراء قلبها المتيم به منذ ظهوره بحياتها بعدما ألقت كل مخاوفها وراء ظهرها غير مفكرة بها .. قالت في سرعة حتي لا تتراجع في قرارها و الرجفة تسري بنبرتها المضطربة بعدما سرت بجسدها بأكمله : سامر أنت لو لسه عند رأيك و طلبك يبقي كلم ماجد .. أغلقت الخط سريعاً دون أن تسمع رده .. شردت بقرارها السريع الذي اتخذته بأمر واقع و تشجيع من صافي و انعطاف وراء مشاعرها المتأججة .. سألت نفسها هل ما اتخذته من قرار سيؤدي بها إلي حياة جديدة حتي لو كانت عادية و لم تصل لذروتها من الوردية بعد الكثير و الكثير من الألم و المعاناة التي قاست منهما نفسها و روحها المكلومتين خلال سبع سنوات ماضية .. هل سيكافئها الله علي سنين صبرها و بتر روحها و كذبة هذا الخائن لها لتعود لتحلم من جديد مثل بقية نساء جنسها بعائلة تحاوطها و رجل يصبح سندها و فستان زفاف أبيض يزينها بزفافها أم أنه مجرد انجراف وقتي وراء مشاعرها المضطربة و سيأتي يوم من الأيام يندم أحد منهما علي قراره سواء هي أو هــــــــو !!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حارة الربيع الفصل الثاني عشر 12 بقلم خضراء القحطاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top